2026-07-09
مونديال 2026: معركة خط الوسط بين فرنسا والمغرب

تتوقع الأرجنتين مواجهة صعبة أخرى في مباراة دور الـ16 أمام مصر، بعد أن اضطرت للجوء إلى الوقت الإضافي للتغلب على الرأس الأخضر 3-2، حيث حذر اللاعبون من أنه لم تعد هناك مباريات سهلة في كأس العالم لكرة القدم.
وتأهل حامل اللقب بعد فوز صعب على المنتخب الأفريقي الذي يشارك في البطولة لأول مرة، ويتوقع اختباراً صعباً آخر أمام مصر في سعيه للتأهل إلى دور الثمانية.
وقال لاعب الوسط لياندرو باريديس إن البطولة أظهرت مدى التنافسية التي أصبحت عليها كرة القدم الدولية، مشيراً إلى عدم القدرة على التنبؤ بالنتائج الأخيرة مثل هزيمة البرازيل 1 - 2 أمام النرويج، الأحد.
وقال باريديس للصحافيين، الاثنين، في أتلانتا: «ندرك أن جميع المنتخبات تتمتع بقدرة تنافسية عالية. يمكن لأي فريق أن يهزم أي فريق آخر. من الواضح أن خروج البرازيل من البطولة يلفت الانتباه، لكن لا توجد مباريات سهلة. جميع الفرق مستعدة جيداً».
وقال المدافع ناويل مولينا إنه يتوقع أن تشكل مصر تحدياً كبيراً، مضيفاً أن المنتخب القادم من شمال أفريقيا سيكون متحمساً للغاية ومستعداً جيداً.
وقال مولينا: «في النهاية، لا أحد يمنحك أي شيء. كل منافس يدرسك، والجميع يبذلون قصارى جهدهم من أجل منتخبهم».
وأضاف: «من جانبنا، وكما هو الحال دائماً، سنحاول أن نكون الأبطال ونمثل الأرجنتين بأفضل طريقة ممكنة».
وتلتقي الأرجنتين مع مصر، الثلاثاء، في أتلانتا، ويلعب الفريق الفائز في ربع النهائي مع سويسرا أو كولومبيا.
مصطفى زيكو: سنواجه المنتخب الأرجنتيني وليس ميسي فقط
أكد مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، أن الدعم المعنوي والجماهيري الذي يحظى به المنتخب هو أكبر حافز لجميع اللاعبين والجهاز الفني قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وقال زيكو، في تصريحات صحافية على هامش مران المنتخب، الاثنين، قبل مواجهة الأرجنتين، الثلاثاء، إن لاعبي المنتخب يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويسعون لتقديم أفضل مستوى ممكن من أجل مواصلة المشوار في البطولة وتحقيق حلم الجماهير المصرية.
وأضاف أنه يحترم كثيراً النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كأحد أهم لاعبي الكرة في العالم، مشدداً على أن المنتخب المصري لا يركز على لاعب واحد فقط، ولكن على المنتخب الأرجنتيني ككل.
واختتم زيكو تصريحاته: «مواجهة منتخب الأرجنتين صعبة للغاية، لكننا سندخل اللقاء من أجل الفوز».
مباراة الأرجنتين تشعل «معارك سوشيالية» بين مصر وإسرائيل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي سجالاً مصرياً - إسرائيلياً قبيل مباراة مصر والأرجنتين، المقررة الثلاثاء في الدور الـ16 في كأس العالم بالولايات المتحدة، بعد دعوات إسرائيلية بدعم التانغو في أعقاب رفع مدرب منتخب الفراعنة، حسام حسن، العلم الفلسطيني بالمونديال.
واندلعت شرارة المعارك على مواقع التواصل مع رفع حسن علم فلسطين عقب التأهل التاريخي لمنتخب بلاده، الجمعة الماضي، للدور الـ16 بعد الفوز على منتخب أستراليا. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» وقتها إن المدرب المصري استغل منصة كأس العالم للتعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين.
وقال حساب «4crabali » بالعبرية: «من لا يشجع الأرجنتين أمام مصر فهو يكره إسرائيل ويكره كرة القدم».
ولم يكن الأمر بجديد؛ ففي وقت سابق من العام لوَّح اللاعب الإسباني المولود لأب مغربي، لامين يامال، بالعلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة بلقب الدوري الإسباني، وهو ما أثار انتقاد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي اعتبر أن تصرف اللاعب «يؤجج الكراهية».
ويرى الخبير المصري أستاذ الدراسات العبرية والمتخصص في الشؤون الإسرائيلية، أحمد فؤاد أنور، أن المعارك التي تشعلها إسرائيل بمنصات التواصل ترجع لعدة أسباب، أبرزها رفضها لفكرة دعم فلسطين في محفل رياضي عالمي مثل كأس العالم، كما أنها جزء من تصعيدها المتواصل تجاه مصر، حسبما قال لـ«الشرق الأوسط».
وفي اعتقاد أنور، فإن فشل إسرائيل في الوصول لكأس العالم «يثير غيرة وضغينة رياضية كبيرة من جانبها، وبخاصة أمام نتائج مصر المشرفة، ما يؤجج هذا التحريض الرياضي الإسرائيلي ضد منتخب الفراعنة».
أما الجماهير المصرية فلم تصمت، وكانت ردودها سريعة وقوية بمنصات التواصل. ووصفت وسائل إعلام محلية دعوة جماهير إسرائيلية لتشجيع الأرجنتين في مباراتها القادمة مع مصر بأنها «كراهية واضحة»، بحسب ما نقله موقع «القاهرة 24» عبر حسابه على «فيسبوك».
وعلق حساب يحمل اسم محمد مبروك على تلك الدعوات بقول: «حد يبلغ حسام حسن ولاعبي المنتخب أن المباراة القادمة مصر ستلعب ضد الأرجنتين والإسرائيليين، وأضمن لكم التأهل».
وقالت سمر جابر: «إن شاء الله المنتخب المصري هيكسب الأرجنتين وسنرفع علم فلسطين مع علم مصر مرة أخرى».
وكتب محمد علي في حسابه بـ«فيسبوك»: «الضجة والغضب في إسرائيل وصلا لمرحلة عمل دعوات قوية لمساندة منتخب الأرجنتين في مباراته ضدنا».
وأضاف: «أتمني أن يكون هذا تحفيزاً أكبر لأبطال منتخبنا. ولو ربنا أراد وحققنا الفوز على الأرجنتين رغم صعوبة المهمة سيكون يوماً من أجمل أيام مصر والعرب... قولوا يا رب».
حسام حسن يتضامن برسائل قوية مع الشعب الفلسطيني
تضامن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، برسائل قوية مع محنة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال الإسرائيلي، موجهاً رسائل قوية إلى العالم قبل المواجهة المرتقبة مع الأرجنتين، مساء غد الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
قال حسام حسن في مؤتمر صحافي مساء الاثنين: «إذا كان هناك أي شخص في العالم لا يشعر بالشعب الفلسطيني فهو ليس بني آدم، فمن المفترض أن أي شخص من أي دولة في العالم سواء أوروبياً أو أميركياً أو عربياً أو من أي مكان أن يشعر بما يحدث مع الشعب الفلسطيني».
أضاف المدرب المصري: «عندما يتعرض حيوان للأذى، فإن مؤسسات الرفق بالحيوان تنتفض للدفاع عنه، فما بالكم بالشعب الفلسطيني الذي يعيش في العراء، بينما نعيش نحن في البيوت ونأكل ونلبس ونعيش حياة رائعة».
وشدد: «عار على العالم كله وعار على أصحاب القرار أن يتركوا بني آدمين مثلنا في هذا الحال».
وأشار إلى أن «الشعب الأميركي والأوروبي لا يتحدث ولا يلتفت إلى وفاة 3 أو 4 آلاف مواطن في غزة نتيجة إلقاء صاروخ، بينما عندما يتعرض كلب في الشارع للأذي يطالبون بمحاكمة من أذاه».
وتساءل: «ماذا عمن يقتلون الأبرياء في غزة بالصواريخ كل يوم؟».
وختم حسام حسن رسائله القوية: «الشعب الفلسطيني في غزة يعيش بدون بيوت بدون غطاء بدون مياه أو غذاء، نريد حياة وعدلاً لهم ومثلما يضع فيفا شعارات تطالب بالعدل، يجب أن نطالب لهم بالحياة».
وكان المدير الفني لمنتخب مصر أهدى الفوز على أستراليا في دور الـ32 للشعبين المصري والفلسطيني، مشيداً بمشاهد أهالي غزة وهم يتابعون مباريات مصر في مونديال 2026 وسط ظروف صعبة للغاية.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد