2026-08-02
اليمن يشارك في مهرجان جرش بعروض فلكلورية تعكس ثراء الموروث الثقافي

تستضيف العاصمة الإسبانية مدريد يومي 15 و16 يوليو الجاري، المؤتمر الوزاري الأول للثقافة الفلسطينية، في مبادرة دولية تهدف إلى تعزيز حماية الهوية والتراث الفلسطيني، وبناء تحالف دولي لدعم القطاع الثقافي في ظل الأزمات والحروب المتواصلة.
وأعلن وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون عن المبادرة، مؤكداً أن المكان الطبيعي لعقد المؤتمر هو الأراضي الفلسطينية، إلا أن الظروف الراهنة حالت دون ذلك، مشدداً على ضرورة عدم التعامل مع الثقافة باعتبارها قضية مؤجلة إلى ما بعد انتهاء الصراعات، قائلاً إن الثقافة "ليست رفاهية يمكن انتظارها حتى نهاية الهجمات".
ويُعقد المؤتمر في اثنين من أبرز الصروح الثقافية في مدريد؛ متحف البرادو ومتحف الملكة صوفيا، بمشاركة نحو 30 بعثة وزارية من مختلف دول العالم، بهدف وضع آليات عملية لحماية التراث الفلسطيني ودعم المؤسسات الثقافية والفنية.
وتنطلق أعمال المؤتمر بحضور وزير الثقافة الإسباني ونظيره الفلسطيني عماد حمدان، فيما تتضمن جلسات العمل مناقشات حول حماية المواقع والتراث المهدد، وأولويات إعادة إعمار القطاع الثقافي، ودعم مجالات السينما والفنون البصرية والأدب الفلسطيني.
ويشارك في الفعاليات عدد من الشخصيات الثقافية الفلسطينية والدولية، بينهم المخرج باسل عدرا الحائز على جائزة أوسكار عن فيلم "لا أرض أخرى"، والفنان التشكيلي رأفت أسعد، ومدير المتحف الفلسطيني عامر الشوملي، إلى جانب ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" وجامعة الدول العربية وعدد من الدول العربية والأوروبية.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل ما تعرضت له المؤسسات الثقافية الفلسطينية من أضرار واسعة خلال الحرب في قطاع غزة، بما في ذلك تدمير جامعات ومكتبات ومراكز ثقافية، وسط دعوات دولية للحفاظ على الموروث الثقافي الفلسطيني باعتباره جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية.
كما يتضمن برنامج المؤتمر فعاليات جماهيرية مفتوحة تحت عنوان "الأغورا المدنية"، تستضيفها مؤسسات ثقافية في مدريد لعرض مشاريع ومبادرات تعاون مرتبطة بالثقافة الفلسطينية.
ويُعد المؤتمر امتداداً لجهود دولية سابقة ركزت على حماية التراث في مناطق النزاع، من بينها مبادرات لدعم القطاع الثقافي في أوكرانيا، في إطار التأكيد على أن حماية الثقافة تمثل جزءاً من حماية المجتمعات وهويتها خلال فترات الأزمات.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد