2026-08-13
إدارة فلسطين... مسألة السُّلطة التي لم تُحسَم

أطلقت وزارة الثقافة الفرنسية خطة وطنية جديدة لتعزيز أمن المتاحف والمواقع التراثية، عقب سلسلة سرقات استهدفت مقتنيات تاريخية نادرة خلال الأشهر الماضية، وكشفت عن ثغرات تتجاوز التجهيزات الأمنية لتشمل إدارة المخاطر، وتدريب الكوادر، وآليات المتابعة والرقابة.
وتتضمن الخطة 33 إجراءً يهدف إلى رفع مستوى حماية المجموعات الأثرية والفنية، من خلال تطوير أنظمة المراقبة، وتعزيز تدريب العاملين، ونقل القطع الأكثر عرضة للخطر إلى مواقع أكثر أمانًا، إضافة إلى تحسين إجراءات الحماية داخل المؤسسات الثقافية.
وأوضحت الوزارة أن أكثر من 3100 متحف وموقع أثري صُنفت ضمن المواقع الحساسة، عقب عملية تقييم شاملة للمخاطر جاءت في أعقاب سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من متحف اللوفر في أكتوبر 2025، وسرقة طوق فيكس الذهبي، أحد أبرز القطع الأثرية الفرنسية، من متحف باي شاتيونيه في يوليو 2026.
وأظهرت التحقيقات أن منفذي سرقة طوق فيكس دخلوا المتحف خلال ساعات استقبال الزوار متنكرين في هيئة سياح، قبل تحطيم واجهة العرض والاستيلاء على القطعة ومغادرة الموقع عبر المدخل الرئيسي، رغم تحديث أنظمة الحماية واستثمار نحو 150 ألف يورو في تعزيز أمن المتحف خلال العامين الماضيين.
وكانت سرقة مقتنيات متحف اللوفر قد دفعت الجمعية الوطنية الفرنسية إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية، أصدرت في مايو 2026 تقريرًا تضمن 40 توصية لإصلاح منظومة حماية التراث، أبرزها زيادة الاستثمارات الأمنية، وتعزيز صندوق حماية المتاحف، ووضع استراتيجية طويلة الأمد لتأمين المجموعات الأثرية.
وأكد التقرير أن الأمن لم يكن ضمن أولويات عدد من المؤسسات الثقافية، داعيًا إلى رفع التمويل المخصص لحماية المباني التاريخية، وتطوير برامج التدريب المستمر للعاملين، وإدراج إدارة المخاطر والأمن ضمن برامج إعداد مديري المتاحف والمحافظين.
كما أوصى بإلزام المتاحف برفع تقارير التدقيق الأمني إلى وزارة الثقافة، وإجراء تقييمات دورية للمخاطر، وتعزيز الرقابة المشتركة بين وزارتي الثقافة والداخلية لضمان تنفيذ خطط الحماية، إضافة إلى تحسين التنسيق بين المؤسسات الثقافية والجهات الأمنية.
وسلط التقرير الضوء على الفجوة بين المتاحف الوطنية الكبرى والمتاحف المحلية، التي تحتفظ بمقتنيات ذات قيمة تاريخية كبيرة رغم محدودية إمكاناتها الأمنية، داعيًا إلى إنشاء شبكات تعاون لتبادل الخبرات والمعلومات حول أساليب السرقة ووسائل الحماية.
كما شملت التوصيات تعزيز الأمن الرقمي داخل المتاحف، من خلال تحديث أنظمة الإنذار، والفصل بين أنظمة إنذار الحرائق وأنظمة مكافحة الاقتحام، للحد من مخاطر الاختراقات الإلكترونية.
وفي موازاة ذلك، عاد النقاش حول إمكانية عرض نسخ مقلدة لبعض القطع النادرة بدلاً من الأصول، إلا أن وزارة الثقافة شددت على أهمية الحفاظ على عرض القطع الأصلية أمام الجمهور مع توفير أعلى مستويات الحماية، مؤكدة أن الخطة الجديدة تستهدف تحقيق توازن بين صون التراث الثقافي والحفاظ على دور المتاحف بوصفها فضاءات مفتوحة للزوار.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد