2026-08-12
من قصر الرئاسة إلى حكم الإعدام.. القضاء السوري يطارد بشار الأسد ورجالات نظامه بجرائم قتل وتعذيب السوريين

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، الثلاثاء 4 أغسطس، أن اليمن دخل مرحلة جديدة من استعادة المبادرة، مستندًا إلى ما تحقق خلال السنوات الماضية من تحولات في ميزان القوى، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية، بما وفر رؤية أوضح، وتماسكًا مؤسسيًا أكبر، وإرادة سياسية موحدة لاستكمال استعادة مؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال لقائه سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية، ومستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، والجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وأوضح العليمي أن المرحلة الراهنة تشهد انسجامًا غير مسبوق بين مؤسسات الدولة حول مختلف الاستحقاقات الوطنية، مشيدًا بالعلاقات التاريخية بين اليمن والمملكة المتحدة، ومواقفها الداعمة للشرعية الدستورية وأمن المنطقة والممرات البحرية.
وأعرب عن تطلعه إلى تعزيز الشراكة الثنائية، لا سيما في مجالات دعم مؤسسات الدولة، والتعافي الاقتصادي، وبناء السلام المستدام، مؤكدًا أن دعم الدولة اليمنية يمثل استثمارًا مباشرًا في أمن التجارة العالمية واستقرار المنطقة وحماية القانون الدولي.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن اليمن لا يطلب من شركائه خوض معركته نيابة عنه، وإنما يتطلع إلى موقف دولي ثابت يدعم مؤسسات الدولة الشرعية، ويرفض استخدام المليشيات المدعومة من إيران أداةً للابتزاز وتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وأشار إلى أن استقرار اليمن يمثل مصلحة إقليمية ودولية مشتركة، وأن حماية البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة الدولية تبدأ بوجود دولة قوية على الأراضي اليمنية.
وشدد العليمي على أن الحكومة لم تفرض يومًا حصارًا على المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، بل أبقت الموانئ مفتوحة، وضمنت استمرار تدفق الغذاء والدواء والسلع الأساسية، مؤكدًا أن السبب الرئيس للأزمة الإنسانية يتمثل في استمرار المليشيا في اختطاف مؤسسات الدولة وتسخير مواردها لخدمة مشروعها الانقلابي، وأن إنهاء المعاناة يبدأ باستعادة الدولة وسيادتها على كامل أراضيها.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به المملكة المتحدة بصفتها حاملة القلم بشأن الملف اليمني في مجلس الأمن، مثمنًا جهودها في دعم قرارات الشرعية الدولية، وحشد التأييد للمسار السياسي القائم على المرجعيات المتفق عليها.
كما رحب بالتحالف البحري الهادف إلى حماية حرية الملاحة الدولية، مشيدًا بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية في تعزيز أمن البحر الأحمر وباب المندب، مؤكدًا أن دعم الدولة اليمنية يظل الركيزة الأساسية لتحقيق أمن مستدام للممرات المائية والتجارة العالمية.
من جانبها، جددت السفيرة البريطانية تأكيد دعم المملكة المتحدة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وجهود استعادة الأمن والاستقرار، ومسار السلام الشامل، وتعزيز الشراكة مع اليمن في مختلف المجالات.
كما رحبت بتعيين وزير جديد للخارجية، معتبرةً ذلك خطوة إيجابية نحو تعزيز فاعلية مؤسسات الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة تطلع بلادها إلى مواصلة العمل مع الحكومة اليمنية لدعم جهود السلام والاستقرار والتعافي الاقتصادي.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد