2026-09-09
في 5 دقائق.. لصان يسرقان 3 لوحات لرينوار بقيمة ملايين الدولارات من متحف بالريفيرا الفرنسية

واصلت جائزة كتارا للرواية العربية ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز الجوائز التي ترصد تحولات الرواية العربية، بعدما سجلت دورتها الجديدة أعلى معدل مشاركات منذ تأسيسها عام 2014، بواقع 2610 أعمال تنافست ضمن ست فئات مختلفة.
ولا تقتصر أهمية الجائزة على حجم المشاركة، بل تمتد إلى تنوع مجالاتها التي تشمل الرواية المنشورة وغير المنشورة، والدراسات النقدية، والرواية التاريخية، ورواية الفتيان، بما يجعل قوائمها السنوية مؤشرًا على اتجاهات الكتابة الروائية العربية وتطور موضوعاتها.
وتكشف الأعمال التسعة التي وصلت إلى القائمة القصيرة هذا العام عن حضور لافت لثيمات الحرب والذاكرة والموت والهجرة والتحولات الاجتماعية، إلى جانب استدعاء التاريخ والأسطورة بوصفهما مدخلًا لقراءة الحاضر.
ذاكرة الموت والحروب في الرواية العربية
تحضر ثيمة الموت والبحث عن المعنى في رواية «معزوفة اليوم السابع» للروائي الأردني جلال برجس، التي تبني عالمًا متخيلاً لمدينة مقسمة إلى سبعة أحياء، تضربها جائحة تفقد سكانها وجوههم في المرايا، فتتحول علاقتهم بالموت إلى حالة جماعية، قبل ظهور موسيقي من الهامش يحمل تصورًا مختلفًا للخلاص.
وفي رواية «رأيت ما لا يجوز لك» للكاتب السوداني طارق الطيب، يصبح فقدان الذاكرة محور السرد من خلال قصة أب مصاب بمرض ألزهايمر، يراقب من عالم الموتى تلاشي ذاكرته وانطفاء تفاصيل حياته.
أما رواية «بخلاف ما سبق» للكاتب المصري عزت القمحاوي، فتمزج بين الواقع والمتخيل عبر شخصية تعيش في بستان موروث، لتقدم قراءة لهوية المكان وعلاقته بالماضي والحاضر.
التاريخ والأسطورة بوابة لفهم الإنسان
تستعيد الرواية التاريخية حضورها من خلال أعمال عدة، أبرزها رواية «آشا: الجعران والقمر» للكاتبة المصرية سمر نور، التي تعود إلى النوبة في القرن التاسع عشر، حيث تتقاطع المجاعة والأسطورة والحب في حكاية قرية تواجه لعنة توقف ولادة الذكور.
كما تستحضر رواية «مجانين أم كلثوم» للكاتب المصري شريف صالح أثر سيدة الغناء العربي في الذاكرة المصرية، عبر قصة جمعية سرية تحمل اسم «حراس أم كلثوم»، تمزج بين السيرة الشخصية والتحولات الاجتماعية.
جغرافيا عربية واسعة
وكما في دوراتها السابقة، تعكس القائمة القصيرة تنوعًا جغرافيًا عربيًا واسعًا، إذ تضم رواية «مزامير التجاني» للكاتب الجزائري محمد فتيلينه، التي تنتقل أحداثها إلى قرية في السنغال حيث الفقر والجفاف والهجرة والصراع مع السلطة.
وتحضر الحرب وآثارها في رواية «حصار الغزالة واو» للسوداني مهند الدابي، التي تقارب تجربة النزاع من خلال حكايات النساء في قرية سودانية، بينما تقدم رواية «سبدلّا» للسوري عبد القادر الجاسم صورة لمنظومة قمع تتغلغل في تفاصيل الحياة اليومية عبر الخوف والخراب.
كما تضم القائمة رواية «يداي لا ترتجفان» للكاتبة مها اليمني، ضمن الأعمال التي تواصل استكشاف قضايا الإنسان العربي وتحولاته.
تطور مستمر للجائزة
ومنذ انطلاقها، وسعت «كتارا» مجالاتها بإضافة فئات جديدة، من بينها رواية الفتيان والدراسات النقدية والرواية القطرية المنشورة، إلى جانب استحداث فئة الرواية التاريخية غير المنشورة عام 2024.
كما طورت الجائزة آليات الترشيح، فبعد تجربة القائمة الطويلة التي ضمت 120 رواية عام 2023، استقرت منذ 2024 على اختيار 18 عملًا في كل فئة، قبل الانتقال إلى قائمة التسعة التي تسبق إعلان الفائزين.
ومن المقرر إعلان الفائزين بالدورة الجديدة في 13 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في ختام منافسة تعكس اتساع مساحة الرواية العربية وتنوع أسئلتها بين استعادة الماضي ومحاولة فهم الحاضر.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد