2026-09-08
تحذيرات من «خطر وجودي» للذكاء الاصطناعي.. هينتون يحذر من انقراض البشرية وتورك يطالب بخطوط حمراء

كشف علماء باستخدام تقنية التصوير المقطعي الزلزالي عن وجود منطقة صخرية ضخمة أكثر سخونة من الصخور المحيطة بها في أعماق شمال شرقي الولايات المتحدة، ضمن ما يعرف بـ "شذوذ الأبلاش الشمالي"، مشيرين إلى أنها تتحرك ببطء شديد باتجاه الجنوب الغربي نحو منطقة نيويورك.
ولا تمثل هذه المنطقة تهديدًا مباشرًا أو مؤشرًا على نشاط بركاني قريب، بحسب الباحثين، لكنها تقدم أدلة جديدة على أن باطن القارة الأمريكية لا يزال يشهد تغيرات جيولوجية عميقة رغم استقرار سطح المنطقة منذ ملايين السنين.
تقنية تكشف أعماق الأرض
واعتمدت الدراسة المنشورة في دورية "Journal of Geophysical Research" على التصوير المقطعي الزلزالي، وهي تقنية تشبه في فكرتها التصوير المقطعي الطبي، لكنها تستخدم الموجات الزلزالية لرسم صورة ثلاثية الأبعاد لباطن الأرض.
وتتحرك الموجات الزلزالية بسرعات مختلفة بحسب طبيعة الصخور التي تمر خلالها، إذ تتباطأ عند عبورها مناطق أكثر سخونة أو ذات تركيبة مختلفة، بينما تنتقل بسرعة أكبر في الصخور الباردة والكثيفة.
وجمع الباحثون بيانات من شبكة واسعة لمحطات رصد الزلازل في الولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى محطات مؤقتة موزعة في منطقة نيو إنغلاند، ما ساعد على بناء نموذج أكثر دقة لبنية الوشاح الأرضي أسفل المنطقة.
منطقة تمتد لمئات الكيلومترات تحت السطح
وأظهرت النتائج أن الشذوذ الصخري يمتد على عمق يتراوح بين نحو 60 و200 كيلومتر داخل الوشاح العلوي للأرض.
وفي أكثر أجزائه وضوحًا، سجلت موجات "بي" الزلزالية سرعة أقل بنحو 4% مقارنة بالقيم المتوقعة، وهو ما يتوافق مع وجود صخور أكثر حرارة أو اختلاف في تركيبها الداخلي.
وقال الباحثون إن النماذج الجيوديناميكية تشير إلى أن هذه المنطقة تتحرك باتجاه الجنوب الغربي بسرعة تقدر بنحو 19 كيلومترًا لكل مليون سنة.
وبحسب هذه التقديرات، قد تصل المنطقة أسفل نطاق نيويورك بعد نحو 10 إلى 15 مليون سنة، إذا استمرت الحركة بالمعدل نفسه.
ليست بركانًا ولا تشكل خطرًا قريبًا
وشدد العلماء على أن الحديث عن تحرك الشذوذ لا يعني وصول "كتلة ساخنة" إلى نيويورك كما قد يُفهم من الوصف، بل يتعلق بتغيرات بطيئة في خصائص الصخور داخل الوشاح، لا يمكن ملاحظتها خلال المقاييس الزمنية البشرية.
كما أكدوا عدم وجود مؤشرات على أن المنطقة تمثل بركانًا أو أنها قد تسبب ثورانًا بركانيًا في المستقبل القريب.
وتكمن أهمية الاكتشاف في أنه يقدم صورة أوضح عن العمليات العميقة التي تحدث تحت القارات، ويكشف أن المناطق التي تبدو مستقرة جيولوجيًا على السطح قد تخفي في أعماقها حركة مستمرة ومعقدة على مدى ملايين السنين.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد