14 قطعة من آثار اليمن في مزاد بلندن أواخر سبتمبر.. أقدمها تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد

2026-08-31 00:10:24 أخبار اليوم - متابعات

    

كشف الباحث في تتبع الآثار اليمنية المهربة عبدالله محسن عن عرض 14 قطعة أثرية يُنسب مصدرها إلى اليمن للبيع في مزاد «أبولو للفنون» بالعاصمة البريطانية لندن، أواخر سبتمبر/أيلول وبداية أكتوبر/تشرين الأول 2026، بينها تماثيل لثيران ورؤوس بشرية وقطع جنائزية وأوانٍ حجرية ومصنوعات برونزية وخاتم ذهبي، يعود أقدمها، وفقاً لتأريخ المزاد، إلى الفترة بين عامي 2600 و2000 قبل الميلاد.

 

وقال محسن، في منشور على حسابه بمنصة «فيسبوك»، إن القطع المعروضة تمتد زمنياً من الألفية الثالثة قبل الميلاد إلى القرون الأخيرة قبل الميلاد، متسائلاً عن استمرار ظهور الآثار اليمنية في المزادات الدولية وغياب التحرك الجاد لاستعادتها.

 

وأضاف أن تكرار مشاهدة الآثار اليمنية في المزادات ومجموعات التواصل الاجتماعي لا ينبغي أن ينتهي عند حدود الحسرة أو التفاعل الإعلامي، داعياً إلى الانتقال نحو تحرك عملي في أروقة المزادات وعلى الأرض، ومؤكداً أن استرداد قطعة أثرية واحدة إلى اليمن يمثل نتيجة أهم من الضجيج الإعلامي المحيط بالقضية.

 

وأشار الباحث إلى ما نشرته صحيفة «سويس إنفو» بشأن الفجوة الزمنية التي قد تمتد لسنوات بين نهب القطع الأثرية وظهورها في الأسواق، مستشهداً بحديث المحامي مارك أندريه رينولد، الحائز على كرسي اليونسكو في القانون الدولي لحماية الممتلكات الثقافية، الذي أوضح أن بعض القطع قد تعود إلى السوق بعد 15 أو 20 عاماً من نهبها، بعدما تكون قد مرت بمراحل متعددة من التداول والاقتناء.

 

كما نقل محسن عن فابيان باراغا، رئيسة قسم نقل الممتلكات الثقافية دولياً في المكتب الاتحادي للثقافة، قولها إن وراء بعض هذه الشبكات هياكل احترافية للغاية، إلى جانب الجريمة المنظمة، مشيرة إلى أن أهمية القطعة قد تطيل الفترة بين نهبها وبيعها، بما يتيح وقتاً أكبر لبناء سجل تاريخي لتداولها وزيادة فرص بيعها في السوق.

 

وأوضح محسن أن كتالوج المزاد يشير إلى خضوع عدد من القطع للمطابقة مع قاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة، وإرفاقها بخطابات أو شهادات تأكيد. لكنه شدد على أن عدم تسجيل قطعة في هذه القاعدة لا يحسم، بمفرده، جميع الأسئلة المتعلقة بمصدرها أو ظروف انتقالها، مؤكداً أهمية توثيق سجل ملكية كل قطعة ودراسة مراحل انتقالها.

 

ثور ضخم من الألباستر

 

تتصدر المجموعة قطعة ضخمة من الألباستر على هيئة ثور واقف، يؤرخها المزاد إلى القرن الثاني قبل الميلاد تقريباً، وتقف على قاعدة مستطيلة منحوتة معها من الكتلة الحجرية نفسها.

 

ويتميز التمثال بجسم ممتلئ وعضلي وأرجل مستقيمة، فيما يأتي الرأس منخفضاً قليلاً إلى الأمام، مع قرنين وأذنين بارزين وعينين كبيرتين لوزيتي الشكل، بينما يمتد الذيل على الجزء الخلفي.

 

وتبلغ أبعاد القطعة نحو 42 × 50 سنتيمتراً، ويتجاوز وزنها 25 كيلوغراماً.

 

وبحسب بيانات المزاد، تعود سلسلة ملكية القطعة إلى مجموعة خاصة في المملكة المتحدة، ثم سوق الفنون البريطاني خلال العقدين الأول والثاني من القرن الحادي والعشرين، ومجموعة فريدريك جاك فيليبس في هولندا خلال تسعينيات القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ومعرض فني أمريكي خلال التسعينيات، ومجموعة جيه. بومان في الولايات المتحدة، قبل ارتباطها بمعرض للفنون القديمة في الولايات المتحدة.

 

ويذكر المزاد أن وضع القطعة جرى التحقق منه ومطابقته مع قاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة، وأنها مصحوبة بخطاب تأكيد.

 

ثور أصغر من الألباستر

 

أما القطعة الثانية فهي تمثال صغير لثور من الألباستر، يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد تقريباً، ويقف على قاعدة مستطيلة، بظهر مقوس قليلاً ورأس منخفض وقرون قصيرة وعينين كبيرتين وخياشيم محفورة.

 

ويبلغ حجم التمثال نحو 21 × 19 سنتيمتراً، ووزنه ثلاثة كيلوغرامات.

 

ووفقاً لبيانات المزاد، كانت القطعة ضمن مجموعة خاصة في المملكة المتحدة، وكانت سابقاً جزءاً من مجموعة «إتش. جي.»، بعد اقتنائها من السوق الفرنسية عبر أ. كوتلار في باريس خلال الفترة بين عامي 1970 و2006.

 

ويقول المزاد إن القطعة خضعت للتحقق والمطابقة مع قاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة، وأنها مصحوبة بشهادة تأكيد.

 

خاتم ذهبي بنقش مسندي

 

وتتمثل القطعة الثالثة في خاتم من الذهب المصمت، بحلقة رفيعة تتسع في أعلاها لتشكل فصاً بيضاوياً مسطحاً، نُقش عليه مونوغرام معقد من حروف متقاطعة.

 

ويبلغ قطر الخاتم نحو 15.29 مليمتراً، فيما يصل وزنه إلى سبعة غرامات.

 

ولا يقدم المزاد، وفق ما أورده محسن، بيانات تفصيلية عن مصدر الخاتم، مكتفياً بالإشارة إلى أنه من مجموعة خاصة في المملكة المتحدة، وأنه سبق اقتناؤه من سوق الفنون في لندن قبل عام 2000.

 

وأشار محسن إلى أن محدودية المعلومات المتعلقة بتاريخ ملكية القطعة تثير لديه تساؤلات حول مسارها السابق، متحدثاً عن احتمال ارتباطها بمجموعة خاصة في صنعاء، وهي ملاحظة طرحها في إطار متابعته للآثار اليمنية المهربة.

 

مجموعة رخامية لحيوانين رابضين

 

وتضم القطعة الرابعة مجموعة رخامية لحيوانين رابضين، يظهر فيها حيوان أكبر بجسم مستدير وأطراف مطوية ورقبة منتصبة، بينما يوجد إلى جانبه حيوان أصغر بمحاذاة مقدمته ويرفع رأسه.

 

وتبلغ أبعاد المجموعة نحو 12 × 18 سنتيمتراً، ويصل وزنها إلى 1.9 كيلوغرام.

 

وبحسب المزاد، كانت القطعة ضمن مجموعة خاصة في المملكة المتحدة، وكانت سابقاً جزءاً من مجموعة «إتش. جي.»، واقتنيت من أ. كوتلار في باريس من سوق الفن الفرنسي خلال الفترة بين عامي 1970 و2006.

 

ويشير المزاد إلى مطابقة القطعة مع قاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة وإرفاقها بشهادة تأكيد.

 

مبخرة رخامية على هيئة وعل

 

وتبرز بين المعروضات مبخرة رخامية على هيئة وعل واقف، يتوسط ظهرها تجويف مخصص لحرق البخور، فيما يتميز الحيوان بجسم قصير ومتماسك ورأس منخفض وقرنين طويلين مضلعين يرتفعان فوق الرأس ويلتفان باتجاه الخلف.

 

وتبلغ أبعاد القطعة نحو 25 × 21 سنتيمتراً، ووزنها 1.5 كيلوغرام.

 

ويذكر المزاد أن المبخرة كانت ضمن مجموعة خاصة في المملكة المتحدة، وكانت سابقاً جزءاً من مجموعة «إتش. جي.»، واقتنيت من السوق الفرنسية عبر أ. كوتلار في باريس خلال الفترة بين 1970 و2006، مضيفاً أنها خضعت للتحقق والمطابقة مع قاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة وأرفقت بشهادة تأكيد.

 

رأس رجل من الألباستر

 

والقطعة السادسة عبارة عن رأس رجل من الألباستر، بوجه بيضاوي وعينين كبيرتين لوزيتي الشكل وأنف طويل وضيق وشفاه هادئة التشكيل، فيما يظهر الشعر قصيراً ومستقيم الحافة وممثلاً بخطوط محفورة صغيرة.

 

ويبلغ حجم الرأس نحو 15 × 11 سنتيمتراً، ووزنه 2.43 كيلوغرام.

 

ويشير المزاد إلى أن القطعة كانت ضمن مجموعة خاصة في المملكة المتحدة، واقتنيت سابقاً من سوق الفنون في لندن خلال ثمانينيات القرن العشرين، قبل إخضاعها للتحقق والمقارنة مع قاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة، وإرفاقها بخطاب تأكيد.

 

رأس رجل بشارب ولحية

 

وتتمثل القطعة السابعة في رأس رجل من الألباستر بشارب ولحية قصيرة، ممثلة بصفوف من النقاط المحفورة، مع وجه أعرض وعينين لوزيتين كبيرتين كانت تجاويفهما مناسبة لإضافة تطعيمات.

 

ويتميز الرأس أيضاً بحاجبين مقوسين وأنف طويل ومستقيم وفم صغير مغلق، وتبلغ أبعاده نحو 18 × 15 سنتيمتراً، بينما يصل وزنه إلى 4.35 كيلوغرام.

 

وبحسب المزاد، كانت القطعة ضمن مجموعة خاصة في المملكة المتحدة، واقتنيت سابقاً من سوق الفنون في لندن خلال ثمانينيات القرن العشرين، وخضعت للمقارنة مع قاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة وأرفقت بخطاب تأكيد.

 

ثور من الألباستر بطوق صدري

 

وتضم المجموعة كذلك تمثال ثور كبير من الألباستر بطوق صدري، يقف على قاعدة متكاملة، بجسم ممتلئ ورأس منخفض وقرون قصيرة وأذنين مدببتين وعينين لوزيتين.

 

ويحيط بعنق التمثال طوق أو صدرية محفورة تمنحه طابعاً زخرفياً، بينما يأتي جسمه بخطوط ناعمة ومختزلة.

 

وتبلغ أبعاد القطعة نحو 20 × 19.5 سنتيمتراً، ويصل وزنها إلى 3.34 كيلوغرام.

 

وتشير بيانات المزاد إلى سلسلة ملكية تضم مجموعة خاصة في المملكة المتحدة، ومعرضاً فنياً بريطانياً خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ومجموعة خاصة هولندية خلال الفترة الممتدة من تسعينيات القرن الماضي إلى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، إضافة إلى مجموعة آلان شوارتز الأمريكية خلال الثمانينيات والتسعينيات، ومعرض للفنون القديمة في الولايات المتحدة خلال الثمانينيات.

 

ويقول المزاد إن القطعة خضعت للتدقيق والمقارنة مع قاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة، وأرفقت بشهادة تأكيد.

 

تمثال أنثوي رخامي

 

وتشمل القطعة التاسعة تمثالاً أنثوياً من الرخام يختلف من حيث الأسلوب والتأريخ عن عدد من القطع الأخرى، إذ يؤرخه كتالوج المزاد إلى الفترة بين 2000 و1000 قبل الميلاد أو إلى فترة لاحقة.

 

ويصور التمثال هيئة أنثوية شديدة التجريد، بساقين متلاصقتين وذراعين مطويتين خلف الظهر، فيما يظهر على الصدر عقد خرزي ينتهي بقلادة نصف دائرية.

 

ويبلغ ارتفاع التمثال نحو 31 سنتيمتراً، ووزنه 2.93 كيلوغرام.

 

وبحسب المزاد، كانت القطعة ضمن مجموعة بريطانية خاصة، وكانت سابقاً في مجموعة «إتش. جي.»، وارتبطت بمجموعة أ. كوتلار في باريس وسوق الفن الفرنسية خلال الفترة بين عامي 1970 و2006، مع الإشارة إلى التحقق من بياناتها ومقارنتها بقاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة وإرفاقها بشهادة تأكيد.

 

زوج من القطع البرونزية على هيئة جمال

 

أما القطعتان العاشرة والحادية عشرة، فهما زوج من القلائد أو القطع الختمية البرونزية على هيئة جمال.

 

وتظهر القطعة الأولى بجمل ذي رقبة طويلة ورأس مرتفع وسنامين وفتحة مستطيلة بين الأرجل، مع حلقات للتعليق عند الذيل وبين السنامين، بينما تتميز الثانية برأس منخفض وسنام مرتفع وحلقة عند الذيل.

 

ويبلغ طول القطعتين نحو سبعة سنتيمترات، ويصل وزنهما الإجمالي إلى 210 غرامات.

 

ويذكر المزاد أن القطعتين من مجموعة بريطانية خاصة، وكانتا سابقاً ضمن مجموعة «آي. إتش.» التي تأسست في سبعينيات القرن العشرين.

 

إناء حجري من الألفية الثالثة قبل الميلاد

 

وتتمثل القطعة الثانية عشرة في إناء صغير منحوت من حجر داكن، بجسم أسطواني يضيق تدريجياً باتجاه القاعدة، وسطح مغطى بزخرفة تشبه خلايا النحل، مكونة من انطباعات بيضاوية متقاربة مرتبة في صفوف أفقية.

 

ويتميز الجزء العلوي بحافة عريضة بارزة إلى الخارج ذات شفة مستديرة، فيما تبلغ أبعاد الإناء نحو 75 × 35 مليمتراً، ولا يتجاوز وزنه 85 غراماً.

 

ويؤرخ المزاد القطعة إلى الفترة بين 2600 و2000 قبل الميلاد تقريباً، ما يجعلها أقدم القطع الأربع عشرة وفق التأريخ الوارد في الكتالوج.

 

وبحسب البيانات المنشورة، كانت القطعة ضمن مجموعة خاصة في المملكة المتحدة، واقتنيت من سوق الفنون في الولايات المتحدة، وكانت سابقاً ضمن مجموعات في نيويورك.

 

ويقول المزاد إنها خضعت للتدقيق والمقارنة مع قاعدة بيانات سجل الأعمال الفنية المفقودة، وأرفقت بخطاب تأكيد.

 

تمثال جنائزي

 

وتحمل القطعة الثالثة عشرة طابعاً جنائزياً، وهي تمثال لشخصية بشرية واقفة شديدة التجريد، بساقين قصيرتين منحنيتين قليلاً وذراعين طويلتين تلتقيان أمام الجسم، مع خطوط محفورة لتمثيل الأصابع.

 

ويظهر الجذع مسطحاً وشبه مستطيل، فيما يأتي الرأس أكبر نسبياً من الجسم، وله قحف مستدير وأنف بارز وعينان غائرتان وأذنان مثقوبتان.

 

ويبلغ ارتفاع التمثال نحو 185 مليمتراً، وعرضه 50 مليمتراً، ووزنه نحو 390 غراماً.

 

ويذكر المزاد أن القطعة كانت ضمن مجموعة خاصة في لندن، واقتنيت من سوق الفن البلجيكي خلال تسعينيات القرن العشرين.

 

مقدمة ثور من الحجر الجيري

 

وتختتم القائمة بقطعة تمثل مقدمة ثور منحوتة من الحجر الجيري الشاحب، أو ما يعرف بـ«البروتوم»، وهي جزء أمامي من الحيوان وليست تمثالاً كاملاً.

 

وتظهر الرقبة ممتدة إلى الأمام، فيما يضيق الخطم عند نهايته، ويأتي الرأس عريضاً وزاوياً، مع عينين دائريتين بارزتين ومحفورتين بعمق، وفتحات أنف ممثلة بانخفاضات بسيطة، بينما لم تُحفظ الأذنان والقرون بالكامل.

 

وتبلغ أبعاد القطعة نحو 200 × 110 مليمترات، ويصل وزنها إلى 3.44 كيلوغرام.

 

وبحسب المزاد، تعود القطعة إلى مجموعة خاصة في لندن، واقتنيت من سوق الفن البلجيكي خلال تسعينيات القرن العشرين.

 

أسئلة مفتوحة حول مسارات القطع

 

وتكشف بيانات المجموعة عن مسارات ملكية متشعبة لعدد من القطع، انتقلت خلالها بين مجموعات خاصة ومعارض وأسواق فنية في بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبلجيكا وهولندا، قبل وصولها إلى المزاد الحالي.

 

وبالنسبة لمحسن، فإن توثيق هذه المسارات يمثل جزءاً أساسياً من عملية تتبع الآثار اليمنية، خصوصاً أن مرور القطعة عبر أسواق ومجموعات متعددة لا يجيب بالضرورة عن السؤال المتعلق بكيفية خروجها من اليمن ومتى حدث ذلك.

 

كما أن وجود بعض القطع في قاعدة بيانات الأعمال الفنية المفقودة أو حصولها على خطابات تأكيد، وفق بيانات المزاد، لا يغني عن فحص تاريخ ملكيتها والوثائق المرتبطة بها، ولا يحسم بمفرده الظروف التي انتقلت فيها القطع من اليمن إلى الخارج.

 

وتعيد المجموعة الأربع عشرة بذلك قضية الآثار اليمنية المهربة إلى واجهة الاهتمام، ليس فقط بسبب قيمتها الفنية والتاريخية، وإنما أيضاً بسبب الحاجة إلى تحويل عمليات رصدها في المزادات والأسواق الدولية إلى ملفات موثقة يمكن الاستناد إليها في إجراءات الاسترداد.

 

ويؤكد محسن أن استمرار ظهور الآثار اليمنية في المزادات ينبغي ألا يتحول إلى مشهد مألوف أو خبر عابر، داعياً إلى تجاوز الاكتفاء بمشاهدة صور القطع ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي نحو تحرك عملي يستهدف توثيقها ومتابعة مساراتها والعمل على استعادتها.

 

وفي ختام منشوره، لخّص الباحث مخاوفه من تحول القضية إلى حالة اعتيادية بالقول: «المؤلم ليس أن نرى آثارنا معروضة للبيع فحسب، بل أن يتحول المشهد مع الوقت إلى خبر عابر نقرأه ثم نمضي».

  

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
من أصفهان إلى صحوة صعدة وجرف الصخر بالعراق.. طائرة "صيّاد" أداة نفوذ إيرانية عابرة للحدود

| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
وزيرة الخارجية اليمنية لـ (الشرق الأوسط): علاقة «تخادم» بين الحوثيين وإيران وتصعيد الجماعة يهدد المنطقة والملاحة الدولية

في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد