2026-10-11
70 عاماً وجيلان صنعا مجد «دار الآداب» وتاريخها

كشفت أعمال بعثة أثرية مصرية في منطقة تل الأبقعين بمحافظة البحيرة عن مجموعة من المنشآت واللقى داخل حصن عسكري يعود إلى عصر الدولة الحديثة، مقدمة معلومات جديدة عن طبيعة الحياة اليومية للجنود، ونظام الإمداد والإدارة والتحصين على الحدود الغربية لمصر القديمة.
ويُعد الحصن، بحسب السلطات المصرية، جزءًا من منظومة دفاعية أُنشئت لحماية الحدود الغربية، فيما أظهرت المكتشفات أن الموقع لم يكن مجرد منشأة عسكرية، بل مجمعًا متكاملًا يضم أماكن للسكن والتخزين وإعداد الطعام، إلى جانب شواهد على المعتقدات الدينية والأنشطة الاجتماعية للجنود.
مجمع سكني ومرافق للإعاشة
وأظهرت الحفائر وجود مجمع سكني واسع شُيّد من الطوب اللبن، وفق تخطيط هندسي منظم، إذ يقطعه شارع رئيسي بعرض أربعة أمتار يمتد من الشرق إلى الغرب، ويتقاطع مع شارع آخر يصل مدخل المجمع بالمدخل الجنوبي للحصن، المبني من الحجر الجيري.
كما عثرت البعثة على مرافق مخصصة لتأمين احتياجات القوات، من بينها:
▪ حجرات استخدمت لتخزين الحبوب، خصوصًا في الجهة الشمالية من المجمع، واحتوت على جرار فخارية كبيرة تضم بقايا قمح متفحم.
▪ أفران فخارية أسطوانية الشكل كانت مخصصة لإعداد الطعام وخبز الحبوب للجنود.
وتعكس هذه المنشآت، وفق وصف السلطات، وجود نظام منظم لإدارة المؤن وتوفير الاحتياجات اليومية للقوات المرابطة داخل الحصن.
نقوش توثق القوة العسكرية والأسرى
وفي الجانب التاريخي، اكتشفت البعثة بالقرب من منطقة الآبار في الركن الجنوبي الشرقي للحصن لوحات من الحجر الجيري تحمل نقوشًا مرتبطة بالسياقين العسكري والسياسي، من أبرزها:
▪ بقايا لوحة مكتوبة بالخط الهيراطيقي تتناول قوة الملك مرنبتاح.
▪ لوحة هيروغليفية تتضمن أسماء الملك رمسيس الثاني، بما في ذلك اسم الميلاد واسم التتويج والاسم الحوري.
▪ مشهد جداري يصور أسيرًا مكبل اليدين ومنحني الجسد في وضعية خضوع، وتشير ملابسه إلى انتمائه لقبائل المشوش الليبية.
الجعارين والحُلي تكشف الجانب الإنساني
وشملت المكتشفات أيضًا مجموعة من الجعارين التي تحمل أسماء الملكين رمسيس الثاني وسيتي الأول، إلى جانب أسماء عدد من المعبودات، بينها آمون وسخمت وبتاح وسيث.
وتشير هذه القطع إلى حضور المعتقدات الدينية في حياة الجنود، الذين ارتبطوا بمعبودات اعتقدوا أنها توفر لهم الحماية خلال مهامهم العسكرية.
كما عثرت البعثة على أدوات زينة وحُلي شخصية، تكشف جانبًا من الحياة الاجتماعية داخل الحصن، وتقدم صورة عن مجتمع عسكري جمع بين الانضباط القتالي والسكن المنظم والشعائر الدينية والممارسات اليومية على الحدود الغربية لمصر القديمة.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد