2026-10-11
70 عاماً وجيلان صنعا مجد «دار الآداب» وتاريخها

أعلن مندوب اليمن الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، محمد جميح، موافقة المنظمة على تمويل مشروع «حماية وإحياء مكتبة حبان التاريخية» في محافظة شبوة، بمبلغ 30 ألفًا و300 دولار أمريكي.
وقال جميح، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن الموافقة صدرت عن قسم الثقافة والطوارئ في اليونسكو، في إطار اتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكوليها، موضحًا أن طلب التمويل تقدمت به المندوبية الدائمة للجمهورية اليمنية بالتنسيق مع فرع الهيئة العامة للمدن التاريخية في محافظة شبوة.
وأشار إلى أن اليونسكو أبلغت المندوبية بالموافقة على تمويل المشروع، لافتًا إلى أن مدينة حبان التاريخية أُدرجت في ديسمبر 2025 ضمن قائمة الحماية المعززة، إلى جانب ستة مواقع تراثية يمنية أخرى.
مخاطر متزايدة تهدد التراث اليمني
وفي تصريح لقناة «القاهرة الإخبارية»، حذر جميح من مخاطر متزايدة تواجه عددًا من المواقع اليمنية المدرجة على قائمة التراث العالمي، بفعل تداعيات الحرب وعوامل أخرى، بينها التعرية والتغير المناخي والتوسع العمراني والاتجار غير المشروع وتهريب الآثار.
وأوضح أن المواقع المهددة تشمل صنعاء القديمة، وزبيد، وشبام حضرموت، ومأرب، عاصمة مملكة سبأ، فيما تُعد سقطرى موقعًا للتراث الطبيعي.
وأشار إلى أن مئات المواقع الأثرية والتراثية غير المدرجة على قائمة التراث العالمي تواجه هي الأخرى تهديدات متصاعدة، معتبرًا أن تهريب الآثار يمثل «مشكلة وطنية» في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
الحرب والتغير المناخي يفاقمان التهديدات
وأكد جميح أن الحرب والتغير المناخي والعوامل الطبيعية والعمرانية تفرض تحديات متزايدة على حماية التراث الثقافي اليمني، محذرًا من أن استمرار هذه المخاطر قد يؤدي إلى فقدان أجزاء مهمة من الموروث التاريخي للبلاد.
وأشار إلى أن الصراع في اليمن، الذي تصاعد عقب سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على العاصمة صنعاء عام 2014، وما تبع ذلك من توسع عسكري، انعكس على جهود حماية المواقع الأثرية والتراثية، في ظل تحديات تواجه المؤسسات المعنية بالحفاظ على التراث، مرتبطة بالموارد والظروف الأمنية والاقتصادية.
ويأتي تمويل مشروع مكتبة حبان التاريخية في إطار الجهود الرامية إلى حماية أحد المعالم الثقافية والتاريخية في شبوة، وتعزيز صون التراث اليمني في مواجهة المخاطر التي تهدد المواقع ا
لأثرية والتاريخية.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد