2026-10-11
ست قبائل بمحافظة صنعاء تعلن النفير الوطني لإسناد القوات المسلحة والمقاومة في معركة «فجر اليمن» وتشيد بالمواقف السعودية
أكد محافظ تعز نبيل شمسان، خلال زيارته مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، الجمعة 2 أكتوبر، أن السلطة المحلية حاضرة في الميدان وتتحمل مسؤولياتها في أصعب الظروف، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة لن تكون بعيدة عن المواطنين أو المرابطين في الجبهات.
وشدد شمسان على أن مكاتب السلطة المحلية «لن تكون حاجزًا بين المسؤولين والمواطنين أو الأبطال في ميادين التضحية»، مؤكدًا أن الدولة، بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، حاضرة في تفاصيل المعركة وتقدم الدعم والإسناد للجبهات.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع مواجهات تشهدها محافظة تعز مع مليشيا الحوثي الإرهابية منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، إلى جانب تداول مزاعم عبر منصات التواصل ووسائل إعلام موالية للمليشيا عن انسحاب القوات الحكومية من مناطق في ريف المحافظة، وصولًا إلى مزاعم بسقوط مدينة التربة.
واطلع شمسان خلال جولته على أوضاع المواطنين واحتياجاتهم، كما استمع من مدير عام مديرية الشمايتين عبدالعزيز الشيباني، وقائد القوات الخاصة بالمحافظة جميل عقلان، إلى شرح حول الخطط والإجراءات الأمنية المتخذة لتأمين المدينة والمديريات المجاورة.
وأشاد المحافظ بالاستجابة الشعبية والرسمية لقرار التعبئة العامة، وبالمبادرات المجتمعية وقوافل الإسناد المقدمة للجيش والمقاومة، مؤكدًا أن تضافر الجهود الرسمية والشعبية يمثل ركيزة لتعزيز الصمود الوطني وحماية الجمهورية ومؤسساتها وسيادتها.
وقال شمسان إن التعبئة العامة تتطلب حضورًا قويًا وملموسًا لمؤسسات الدولة، بالتوازي مع جهود القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والقبائل في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية تعمل في الوقت ذاته على تثبيت مؤسسات الدولة، وحماية الاقتصاد، وتأمين الخدمات، وصون حياة المواطنين.
وتزامن ذلك مع إجراءات محلية لرفع مستوى الجاهزية وتنفيذ قرارات مجلس الدفاع الوطني، إذ أقرت لجنة الطوارئ، برئاسة شمسان، الأربعاء، إجراءات تنفيذية لتعزيز العمل المؤسسي وتطبيق قرارات التعبئة العامة.
وثمّن محافظ تعز تضحيات الجيش والأمن والمقاومة الشعبية وكافة المرابطين في جبهات الحجرية ومختلف جبهات المحافظة، مؤكدًا تقدير هذه التضحيات في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، ومترحمًا على الشهداء ومتمنيًا الشفاء للجرحى.
كما شدد على رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق والعمل بروح الفريق الواحد، بما يضمن سرعة الاستجابة وكفاءة الأداء، مؤكدًا أن مسؤولية المؤسسة الأمنية تشمل حماية الجبهة الداخلية، وتعزيز الاستقرار، ومنع الاختراقات الأمنية، والتعامل المسؤول مع الشائعات والمعلومات المضللة بما يحمي المجتم
ع ومؤسسات الدولة
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد