مقر قيادة الفرقة الأولى مدرع..
من معسكر لحماية الشعب إلى حديقة للترفيه حققت حلم قائدها
2013-04-16 16:36:27 2013-04-16




بعد أن أعلنت رسمياً الانضمام لثورة الشباب الشعبية السلمية ظلت الفرقة الأولى مدرع بقيادة اللواء الركن/علي محسن صالح، الدرع الأول والحامي المخلص للثورة وشبابها من تطاولات النظام السابق وتعامله الجنوني في قمع شباب الثورة, وقد كان ذلك بمثابة انتصار عظيم لثورة الشباب، في حين كان قد تلقاها النظام السابق (لطمة)..
مؤخراً واستكمالاً لتنفيذ بنود المبادرة الخليجية القاضية بدمج الجيش وهيكلته تم الإعلان بقرار جمهوري عن تحويل مقر قيادة الفرقة الأولى مدرع (سابقاً) إلى حديقة 21( مارس) وهو اليوم الذي انضمت فيه الفرقة الأولى إلى الثورة وقد وصف اللواء محسن يوم إعلان هذا القرار الرئاسي بأنه يوم عيد لليمنيين..
لمعرفة انطباع عدد من السياسيين والأكاديميين والمتابعين حول قرار تحويل مقر الفرقة إلى حديقة "21مارس" التقت "أخبار اليوم" عدداً من المتابعين وخرجت بالحصيلة التالية:
استطلاع / صدَّام الحريبي
تتويج لدور أنصار الثورة
يقول الكاتب المعروف الأستاذ/أحمد عثمان "إن القرار جاء تتويجاً لدور أنصار الثورة وصاحب القرار كان يعني ذلك جيداً عندما سمى الحديقة بــ21مارس يوم إعلان الفرقة وقائدها تأييده للثورة, وأنا أذكر أن هناك تصريحات سابقة من قبل قيادة الفرقة بتحويل مقر الفرقة إلى حديقة".
وأضاف عثمان "القرار له عدة مدلولات منها انتصار الثورة الشبابية الشعبية والدور التكاملي لأنصار الثورة الذين ساهموا بفاعلية في قصم ظهر النظام السابق وشل حركته وهو إعادة اعتبار للجيش الوطني الذي حاولوا اختطافه من قبل المشروع الأسري الذي يستميت اليوم لطمس دور الجيش المنضم للثورة عن طريق إعلامه وإعلام حلفائه المتضررين من توحيد الجيش وانتصار الثورة وهي مشاريع متشابهة الصغر والتناقض مع المشروع الوطني".
وفاء بوعد أنصار الثورة
المحامي والناشط الحقوقي/خالد الأنسي رأى بأن القرار وفاء بما وعدت به قيادة أنصار الثورة وقال" وعدت قيادة أنصار الثورة وصدقت في وعدها فكان صدقها شرفاً لها ونصراً للثورة التي وثقت فيها وفي وعدها على الرغم من هستيريا التشكيك في صدق الوعد وفي صوابية الثقة فيه".
يوافقه الرأي الإعلامي/صلاح حمزة ويقول "قيادة الفرقة أطلقت وعداً في السابق عن تحويل مقر قيادتها إلى حديقة ومتنفس للمواطنين وها هي اليوم تفي بما وعدت وهذا إن دل فإنما يدل على صدق نية قيادة الفرقة وفي مقدمتها اللواء/علي محسن وكل أنصار الثورة".
قرار مماثل في بقية المحافظات
الأستاذة/نادية القوّاس ـ إحدى ناشطات الثورة في عدن ـ قالت "هذا القرار من أكثر القرارات التي أثلجت الصدور إلى درجة أنه جعل دموعي تنهمر.. وقد كنتُ شخصياً على يقين بأن الجنرال علي محسن سيؤيد هذا القرار بشدة.. طبعاً هناك من سيقول لماذا لا تكون مقر قيادة الفرقة أراضي لأهالي الشهداء أو غير ذلك فنقول لهم أن تكون حديقة هو الأفضل كي تكون متنفساً للجميع"..
من جانبها قالت القيادية الثورية في ساحة الحرية بتعز/كفى وازع "فكرة جداً رائعة بكل المقاييس فالقرار كان في محله لأن المنطقة تفتقر إلى حديقة ومنتزه للترفيه عن السكان والأطفال وأتمنى أن ينفذ مثل هكذا قرار في كل المحافظات وخاصة في تعز التي لا يوجد فيها سوى حديقة واحدة خارج المدينة في حين أن هناك معسكرات وسط المدينة وهذا يحسب لأنصار الثورة ولمن فكر وقرر وتعتبر خطوة صحيحة في السير نحو اليمن الجديد".
وتوافقها الرأي الأستاذة/أروى جمعان وتضيف "شيء رائع وجميل تحويل مقر الفرقة إلى حديقة عامة وهذا بمثابة انتصار لثورة الشباب الشعبية السلمية ونشكر الشباب عليه وقيادة الفرقة".
قرار تاريخي
الصحفي/مأرب الورد، تحدث عن قرار تحويل مقر الفرقة الأولى مدرع إلى حديقة وقال " قرار صائب وتاريخي نأمل أن يشمل جميع معسكرات العاصمة حتى يشعر الناس أن عهداً جديداً من التغيير قد بدأت أول معالمه وجود متنفسات وحدائق يرتادها المواطنون للهروب من مشاكل الحياة وأن التوجه القادم سيكون لبناء المؤسسات المدنية كالمرافق الترفيهية ودور الثقافة والأولوية ستكون للاهتمام بالمواطن بدءاً بغذائه وتعليمه وصحته ووصولاً بالترفيه عليه".
إلى ذلك قالت المصورة والثائرة/رُبا عبدالحميد" إنه قرار يصب في مصلحة الوطن والمواطن وقد جاء ليوضح لنا الصورة التي عمل البعض جاهدين على تشويهها فيوم أن كانت آلة ومعسكرات النظام تقتلنا كان هذا المعسكر هو السبّاق في الدفاع علينا وها هو اليوم يتحوّل إلى حديقة عامة للترفيه على المواطن الغلبان فشكراً لعلي محسن ولكل الثوار وأنصار الثورة".
السلام مكان الحرب
سارة قاسم هيثم، ترى بأن القرار ترسيخ لمفهوم الجيش الوطني وتقول "إن تحويل مقر الفرقة الأولى مدرع إلى حديقة له أبعاد سياسية واجتماعية وله عمق في ترسيخ مفهوم الجيش الحامي للوطن في أذهان الناس, وهو قرار حكيم بالدرجة الأولى وله آثاره الإيجابية التي ستظهر مع مرور الأيام والسنين".
أما الثائرة في ساحة التغيير بصنعاء أفراح علي فتقول " إن هذا القرار يجعلنا نشعر بأن السلام قد حل محل الحرب ولا مكان للتقاتل بعد اليوم وبهذا نستطيع القول بأننا أصبحنا يمناً واحداً وجيشاً واحداً يحمي اليمن بعيداً عن الشخصنات".
ويوافقها الرأي الثائر/فواز الجمهوري، ويضيف "كان الشعب اليمني بشماله وجنوبيه يعاني من الحروب والفتن والصراعات, وجاء هذا القرار ليحول في أذهاننا فكرة العداء والحقد والقتل والحروب إلى شيء جميل جداً وهو إدخال السعادة في قلوب الناس من خلال بناء حديقة عامة في وسط العاصمة".
وللمغترب رأي أيضاً
عبدالوهاب أمين ـ أحد المغتربين في المملكة العربية السعودية ـ يقول" يعتبر تحويل مقر الفرقة إلى حديقة عامة منجزاً عظيماً وهو ما كان يصبو إليه شباب الثورة بإخراج المعسكرات من المدن الرئيسية وأيضا خطوة كبيرة في سبيل تحقيق ما يصبو إليه كل اليمنيين في بناء دولة مدنية ديمقراطية وأنا بدوري كمواطن يمني مغترب أشكر قيادة الفرقة ممثلة بالوالد/علي محسن لأنه وقف إلى جانب الثورة وقد التزم بكل ما وعد به فله ولكل الشرفاء التحية والتقدير".
ومن بلاد الاغتراب أيضا يقول موسى زياد ـ من الولايات المتحدة الأميركية" ـ تحويل المعسكر إلى حديقة تحمل اسم اليوم الذي أعلن قائد الفرقة انضمامه للثورة أقل شيء تقدمه الدولة للفرقة وقائدها وتخليد يوم انضمامهم تاريخياً فما قدموه ليس بالقليل"!!

المقالات

تحقيقات

dailog-img
كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ (تحقيق حصري)

حوّل خلاف موالين لجناحين (متشددين) متعارضين داخل جماعة الحوثي المسلحة “جلسة مقيّل” خاصة- بالعاصمة اليمنية صنعاء خلال عيد الأضحى المبارك- إلى توتر كاد يوصل إلى “اقتتال” في “مجلس” مليء بالأسلحة والقنابل ا مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
رئيس الأركان : الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر

أكد الفريق ركن صغير حمود بن عزيز رئيس هيئة الأركان ، قائد العمليات المشتركة، أن الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر، مبيناً أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد يمثل تحولاً عم مشاهدة المزيد