بهدف ضمان عودة آمنة للنازحين وإعادة إعمار المحافظة..

141منظمة مجتمع مدني ترفع شعار "كلنا أبين"

2012-09-23 02:16:56 حوار/نائف زين


"كلنا أبين" شعار رفعته 141منظمة مجتمع مدني تمثل نقابات واتحادات تعاونية وزراعية وسمكية وسكنية وحزبية وشبابية ونسويه، وجميعها أصبحت كياناً جديداً ويحمل اسم "ائتلاف منظمات المجتمع المدني بأبين".
يقول ـ رئيس الائتلاف مطهر الكوني إن الأحداث والأوضاع المأساوية التي مرت بها أبين ومازالت تعيشها إلى اليوم كانت السبب الرئيسي لتأسيس وإشهار الائتلاف ورفع شعار "كلنا أبين".
وأشار الكوني إلى أن أهداف الائتلاف العمل بروح الفريق الواحد بعيداً عن الو لاءات الحزبية والقبلية والمناطقية الضيقة، والعمل الجاد على محو آثار مأساة أبين وعودة آمنة للنازحين وإعادة تأهيل البنية التحتية والتوعية بمخاطر الألغام وإعادة الإعمار.. وتحدث الكوني عن عديد قضاياتهم المحافظة المنكوبة فإلى الحوار:
*نشكرك في البدء على إتاحتك هذه الفرصة ونريد أن نعرف منك كيف جاءت فكرة وتأسيس ائتلاف منظمات المجتمع المدني بمحافظة أبين؟ وما هي الغايات التي يعول على تحقيقها في ظل الواقع المعاش في أبين؟
ـ فكرة تأسيس وإشهار ائتلاف منظمات المجتمع المدني/أبين تبلورت بين أوساط منظمات المجتمع المدني في أبين بكافة أطيافها وعقدت سلسلة من اللقاءات بحضور عدد كبير وواسع من قيادات المنظمات حتى توج بأول اجتماع تمهيدي لتشكيل اللجنة التحضيرية وحضرت هذا الاجتماع "48" منظمة مجتمع مدني وانبثق عن هذا الاجتماع التمهيدي لجان متخصصة لإعداد الوثائق اللازمة للاجتماع التأسيسي كالنظام الأساسي والوثائق الملحقة له وبلغت هذه اللجان "41"لجنة متخصصة وبعد استكمال التحضيرات وإعداد الوثائق ومراجعتها انعقد المؤتمر التأسيسي الأول لائتلاف منظمات المجتمع المدني في محافظة أبين تحت شعار "كلنا أبين" في 20/3/2012م بحضور ومشاركة "118"منظمة مجتمع مدني من النقابات والاتحادات التعاونية والزراعية والشبابية التنموية والنسوية وجمعيات توعية وذوي الاحتياجات الخاصة "المعاقين" والجمعيات الثقافية وغيرها وبلغت العضوية في الائتلاف إلى يومنا هذا "141"منظمة مجتمع مدني هي من أنشط وأبرز المنظمات في محافظة أبين بشهادة الكثيرين؟!
وبالنسبة للشق الثاني من سؤالك أقول بأن الأهداف والغايات من إنشاء هذا الائتلاف كبيرة جداً وكثيرة ومتعددة باعتبار الائتلاف يضم عدداً كبيراً من المنظمات وكل منظمة لها أهداف معينة.. وشيء طبيعي أن تكون أهداف ومهام الائتلاف واسعة وذات بعد يتناول هموم ومشاكل قطاع واسع من أفراد المجتمع في المحافظة كالقضايا الخاصة بالعاملين والمهنيين والمزارعين والصيادين والطلاب والأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة وهموم ومشاكل المرأة والشباب والحقوقيين والطفولة، إضافة إلى قطاعات التنمية الاجتماعية والرعاية الاجتماعية والنقابات العامة والمهنية وغيرها وتعاطينا مع الواقع كضرورة ملحة في الوقت الحالي!
*هل لنا أن نعرف أهم الأهداف للائتلاف؟
ـ أطلقت منظمات المجتمع المدني في محافظة أبين الشعار البارز والعظيم ولأول مرة في تاريخها شعار "كلنا أبين" ومن خلال هذا الشعار تأتي الكثير من القضايا الهامة والأهداف الماثلة في حياة أبناء محافظة أبين أبرزها: لم شّمل أبناء محافظة أبين وإنهاء الفرقة والشتات الذي عانينا منه سنوات طويلة بسبب المنعطفات السياسية التي شهدتها المحافظة، وكذلك العمل بروح الفريق الواحد دون اعتبار للولاءات الحزبية والقبلية والمناطقية الضيقة وكذا وضع اللبنة الأولى لوحدة أبناء المحافظة وخلق روح المحبة والألفة والتآخي لما فيه مصلحة الجميع، إضافة إلى العمل الجاد لكافة مكونات الائتلاف على التفاعل مع الجهود المبذولة لمحو آثار مأساة أبين وعودة آمنة للنازحين وتأهيل البنية التحتية والتوعية من الألغام وإعادة الإعمار ومن هذه الأهداف أيضاً خلق وعي مجتمعي تجاه الأفكار المتطرفة والهدامة التي تسيء إلى ديننا الإسلامي الحنيف.. كما أن هناك أهدافاً إستراتيجية خاصة بتنمية المجتمع المحلي ومشروعات مكافحة الفقر ضمن شبكة الأمان الاجتماعي وتأهيل وإعادة تأهيل العاملين والمهنيين وحماية الحقوق والحريات وإبراز دور المجتمع المدني في الشراكة الحقيقية للبناء والنمو والتقدم في كافة المجالات باعتباره يمثل القطاع الأوسع في المحافظة.!
*ما هي اتجاهاتكم في العمل في محافظة أبين الجريحة في ظل ما تعانيه وتعيشه على اعتبار أن الائتلاف ـ كمكون مدني ـ يعتبر الشريك الأساسي للدولة في التنمية والجوانب الأخرى؟
ـ سبق الإشارة في إجابة سابقة إلى موضوع الشراكة مع الدولة في التنمية وهناك اتجاهات متعددة في إطار قنوات متخصصة لمواضيع ومهام ذات طابع واحد أو متعدد مثلاً:
البنية التحتية فكلنا يعرف ويدرك ما تعانيه محافظة أبين من تضرر في هذه البنية التحتية بعد الأحداث المؤسفة التي عاشتها واكتوت بنارها، إضافة إلى معاناة المناطق النائية في جوانب كثيرة ومتعددة وهنا أشير إلى أن منظمات المجتمع المدني لا تحل محل الدولة وتلبي كل احتياجات ومطالب الناس ولكنها تقوم بدور مساعد ومساند لجهود الدولة من خلال إبراز المشاكل والاحتياجات وتبنيها مع السلطات والصناديق والمنظمات الداعمة، فعلى سبيل المثال مشاريع المياه في المناطق النائية في كافة المديريات المحافظة "أبين" تم إشهار أكثر من "65"جمعية للمستفيدين من مياه الشرب والمستفيدين من مياه السيول وأسهمت هذه المنظمات في حل مشاكل كثيرة ورفع معاناة المناطق والقرى التي كانت تعاني من شحة مياه الشرب وأصبحت هذه الجمعيات والمنظمات تدير مشاريعها بنفسها وتحافظ عليها من التدهور وهذه واحدة من الشركات الكثيرة.. كما أن هناك منظمات تسهم في ترميم الطرق وتبني مشاريع تربوية وتعليمية وصحية ومشاريع الحد من البطالة وكل هذه الأعمال تجسد شراكة حقيقية مع الدولة بالتنسيق مع السلطة المحلية في المحافظة.. كما أن هناك اتجاهات أخرى تتعلق بالشباب وتنشئتهم وتوعيتهم على حب الوطن ووحدته والدفاع عنه واحترام العادات والتقاليد الايجابية وإبعادهم عن العادات السلبية وفتح أمامهم آفاق المستقبل من خلال تشجيعهم على التحصيل العلمي والإبداعي والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن وتنميته ونبذ الفرقة والمناطقية والدعوات الهدامة المضرة بالوطن وبالسلم الاجتماعي... وهناك اتجاهات بالنسبة للمرأة وبقية شرائح وفئات المجتمع واتجاهات لمحاربة الفقر والحد من البطالة، إضافة إلى الرعاية الاجتماعية ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وهي من الأولويات التي تعمل بالشراكة مع السلطة المحلية في معالجتها اليوم!.
*برزت أثناء الأحداث المؤسفة والمواجهات المسلحة التي كانت دائرة في أبين عدة مكونات إلى جانب منظمات المجتمع المدني المعروفة بصفتها القانونية.. ومن هذه المكونات عدد من المجالس الأهلية للنازحين؟! كيف يتم التفاعل معها وهي لم تحصل على الصفة القانونية من قبل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل؟
ـ صحيح ظهرت عدد من هذه المكونات "مجالس أهلية وغيرها وتشكلت من عدد من أبناء المحافظة أثناء الأحداث والحرب في مديريات خنفر وزنجبار "تحديداً" كما تشكلت مكونات أخرى في مناطق أخرى وتعتبر هذه الظاهرة ايجابية في إطار مواجهة النزوح أو المشاكل الأخرى التي عانى ويعاني منها جميع أبناء أبين ونحن في قيادة الائتلاف نحترم هذه التكوينات والمكونات ونقدر جهودها على اعتبار أن الهم واحد والمأساة واحدة والكل نازح ويعاني من آثار التشرد الجماعي.. وطالما أن هذه المكونات تحمل نفس الهم والمأساة فلا ضير من ذلك ولا ضير من هذه المكونات فهي صحيح تشكلت ولا تستند إلى قانون المنظمات والمؤسسات الأهلية رقم (1) لسنة 2001م وصحيح لها جهود طيبة في معظمها ولكن كان عليها أن تكون أهدافها متوافقة مع نصوص وروح القانون حتى تحصل على الصفة القانونية كبقية منظمات المجتمع المدني الأخرى المصرح لها قانوني ونحن نرحب ونمد أيدينا لهذه المكونات في إطار الائتلاف إذا صححت وضعها القانوني!
*ماذا بعد عودة النازحين وما هي برامجكم فيما يتعلق بالتوعية من مخاطر الألغام والعودة الآمنة لمن تبقى من النازحين ودور الائتلاف في ذلك؟ وكيف تنظرون إلى الوضع الحالي وتقيمونه؟
ـ مرت محافظة أبين ولازالت بمأساة حقيقية وكارثة غير مسبوقة ولم يشهد لها مثيل في مراحل سابقة.. ما تعرضت له أبين كان أكبر مما يتصوره العقل.. ففي غمضة عين وجد الناس أنفسهم خارج منازلهم ومناطقهم ومديرياتهم تاركين بيوتهم ومزارعهم ومصالحهم وممتلكاتهم وكل ما لهم وعليهم وصاروا مشردين في عدة مناطق ومحافظات أبرزها "عدن".. مأساة وكارثة لم تكن في الحسبان امتدت لأكثر من عام ونيف وهي ما تزال ماثلة.
وعلى كل حال الوضع اليوم أفضل بعد التطهير ووجود قيادة جديدة ممثلة بالأستاذ/ جمال العاقل ـ محافظ محافظة أبين ـ الذي تم تعيينه أثناء الحرب التي كانت دائرة في أبين والذي أسهم إسهاماً كبيراً في عملية التطهير وكان بارقة الأمل وعليه يعول الكثير ونقدر له عمله الدءوب من أجل إعادة الابتسامة لأبين ومعالجة جراح أبين وكم المشاكل والهموم الموجودة اليوم في أبين التي من أبرزها إعادة البنية التحتية وتطهير أبين من الألغام والأجسام المتفجرة في المناطق المترامية الأطراف وفي المدن وضواحيها وذلك من أجل عودة آمنة للنازحين إلى ديارهم ومناطقهم.
وبالنسبة للشق الأول من السؤال أقول بأن العودة الآمنة لمن تبقى من النازحين تتطلب جهود الجميع والتفاعل مع برامج التوعية التي يتبناها الائتلاف مع المنظمات الدولية والمتعلقة بمخاطر الألغام وتطهير المحافظة منها ورفع مخلفات الحرب وتهيئة البنية التحتية والبدء بإعادة الإعمار وفي هذا الجانب تم تدريب وتأهيل أعداد من الشباب والشابات بالفعل للنزول إلى المناطق والقرى والمدن وحالياً بعض الفرق باشرت النزول ولازال برنامج التدريب يتوالى تباعاً لتأهيل أكبر عدد من رواد التوعية ميدانياً والتهيئة لعودة النازحين بشكل كامل ولدينا برامج كثيرة في هذه الجوانب وغيرها.
*ماذا عن موضوع التأهيل النفسي والاجتماعي والمشاريع المطروحة حالياً في هذا الجانب؟
ـ بحجم المأساة كان التأثير النفسي كبيراً جداً وبالذات لدى الأطفال الذين تأثروا تأثراً كبيراً من آثار الحرب والأحداث المؤسفة التي عصفت بأبين وما نتج عن هذه الأحداث من نزوح ومعاناة فيما يتعلق بالإيواء والجانب الصحي والتعليم والتغذية وتبني ائتلاف منظمات المجتمع المدني في محافظة أبين مع المنظمات الدولية المتخصصة في هذا الجانب، لاسيما منظمة "اليونسيف" مشروع الحماية وسيتم في الأيام القادمة بعد التفاهم والاتفاق مع المنظمة وعملاً بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل الموقعة عليها بلادنا.. سيتم فتح مراكز في معظم مديريات المحافظة لتقوم بالتخفيف من الآثار النفسية للأطفال وسيتم توفير المدرسين والألعاب الذهنية لهم مع نشر صور ولوحات معبرة عن مأساة ومعاناة الأطفال وكيفية التعامل معها بمشاركة المجتمع وكذا تأهيل مجتمعي للأسر من توسيع المشاركة وخلق وعي مجتمعي للأسر من أجل توسيع المشاركة وخلق وعي يهتم بالأطفال والتعامل مع رغباتهم ومتطلباتهم وبرامج التوعية هذه ستعم المدارس والأندية الرياضية والأحياء السكنية ونعمل بكل ما في وسعنا لتجاوز هذه الآثار المؤلمة الناتجة عن الأحداث والحرب التي دارت في أبين وإعادة الأمور إلى نصابها.
*إلى أي مدى تقيمون تفاعل قيادة المحافظة مع منظمات المجتمع المدني؟ كما أننا نريد منك تقييماً عن كيفية التعاطي مع قضايا النازحين والمتضررين والآثار السلبية الكثيرة الناتجة عن ما حصل لأبين وأبناء أبين؟
ـ أستطيع القول بأن محافظة المحافظة بذل ويبذل جهوداً كبيرة وطيبة وأمامه مسئوليات كبيرة وتركة ثقيلة ونحن نشك المحافظ العاقل وقد اجتمع أكثر من مرة مع قيادة الائتلاف وأبدى استعداده وتفهمته لمنظمات المجتمع المدني باعتبارها شريكاً أساسياً لقيادة المحافظة في إعادة وجه أبين المشرق ومعالجة كم المشاكل والقضايا الموجودة.
وهنا نقول بأنه مطلوب اليوم جهود جميع أبناء أبين بكافة أطيافهم للوقوف صفاً واحداً من أجل أبين وثقتنا كبيرة في أن جميع أبناء أبين سيجعلوا محافظتهم فوق كل الاعتبارات وعلينا اليوم أن نشمر عن سواعدنا لإعادة إعمار أبين ونبذ الأفكار المتطرفة والهدامة وعلينا أن نرسخ المحبة والسلام والسلم الاجتماعي ونودع الشتات والتمزق وعلى الجميع أن يقتدوا بالائتلاف الذي رفع شعار "كلنا أبين" ومنظمات المجتمع المدني قطعت عهداً على نفسها بأن أبين هي غايتها وهدفها الأول والأخير؟
وعن كيفية التعاطي مع قضايا النازحين والمتضررين أقول بأن ما حصل لأبين كان كارثة ومأساة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ومع هذه الكارثة برزت مشاكل وقضايا هامة وملحة تتعلق بالإيواء والغذاء والتعليم والصحة والتأثير النفسي والاجتماعي وبكل تأكيد لمواجهة هذه القضايا والمشاكل مطلوب جهود استثنائية مخلصة وشعور بالإحساس تجاه قضايا ومشاكل النازحين وقد تم إصدار حكومي بتشكيل الوحدة التنفيذية للنازحين وكان لها دور كبير في مواجهة مشكلة النزوح ولكنها لم تستطع تلبية كافة الاحتياجات وفي كل الأحوال نشكر على جهودها والقائمين عليها رغم بعض الإخفاقات ونقول بأن نجاحها بشكل أكبر يحتاج جهود الجميع بما فيهم النازحون أنفسهم.
*ما هي أبرز التحديات التي تواجه منظمات المجتمع المدني اليوم؟
ـ لاشك أن هناك تحديات كثيرة تواجه عمل منظمات المجتمع المدني أبرزها تدني الوعي وهو العامل الحاسم ويتطلب ذلك تظافر الجهود الحكومية والمنظمات والصناديق الداعمة في دعم مؤسسي يتضمن تأهيل قيادات منظمات المجتمع المدني من أجل تعزيز دورها في التنمية وكذا تنظيم دورات وتأهيل عدد من المهتمين والمنظمين إلى عضوية هذه المنظمات والذي يقع عليهم تنفيذ المشاريع إضافة إلى عدم وجود الدعم الكافي من الدولة للمنظمات والذي يمكنها من تحقيق أهدافها وعدم تفاعل أفراد المجتمع مع جهود المنظمات في مناطق اختصاصهم لعدم إدراكهم بأهمية ودور هذه المنظمات، كما أن شحة الموارد لدى العديد من هذه المنظمات يمثل تحدياً مع اعتمادها على التبرعات والهبات ونضيف كذلك عدم التخطيط الأمثل لبرامج بعض المنظمات والطموح الزائد عن الإمكانات المتاحة ومن التحديات الأخرى عدم الاختيار الأمثل للقيادات التنفيذية في العديد من المنظمات مما أدى إلى عدم القدرة على النهوض بأوضاع هذه المنظمات... وعدم الاستفادة القصوى من الإمكانيات المقدمة لعدد منها وتسخيرها خارج الفرص المحدد لها وهناك تحديات أخرى كثيرة!
*هل من كلمة أخيرة نهاية هذا الحوار؟
ـ نشكر صحيفتكم الغراء على تلمسها قضايانا وهمومنا ونشرها لكي يتم الاطلاع عليها وعلى دور منظمات المجتمع المدني والتحديات الماثلة.. ونقول في الختام إن تهيئه المجتمع وإعداده الجيد والاهتمام بأولويات همومه ومشاكله من قبل الدولة والجهات الداعمة سيكون له الأثر البالغ في الوصول إلى تحقيق الطموحات المرجوة وسيعزز دور المنظمات وسيحقق الشراكة الحقيقية والفاعلة من أجل تنمية اجتماعية واقتصادية متطورة وهذا ما نأمله في برامجنا وفي المستقبل، متمنياً للوطن كل تقدم وتطور واستقرار واهتمام كامل غير محدود بمنظمات المجتمع المدني في أبين وفي عموم محافظات الوطن.!
 

المقالات

تحقيقات

dailog-img
كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ (تحقيق حصري)

حوّل خلاف موالين لجناحين (متشددين) متعارضين داخل جماعة الحوثي المسلحة “جلسة مقيّل” خاصة- بالعاصمة اليمنية صنعاء خلال عيد الأضحى المبارك- إلى توتر كاد يوصل إلى “اقتتال” في “مجلس” مليء بالأسلحة والقنابل ا مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
وزير الدفاع يتحدث عن الحرب العسكرية ضد ميليشيا الحوثي ويكشف سر سقوط جبهة نهم والجوف ومحاولة اغتياله في تعز ولقائه بطارق صالح وتخادم الحوثيين والقاعدة وداعش

كشف وزير الدفاع الفريق ركن محسن محمد الداعري، ملف سقوط جبهتي نهم والجوف، بقبضة ميليشيا الحوثي، للمرة الأولى منذ تعيينه في منصبه. وأشاد الداعري، في حوار مع صحيفة "عكاظ" بالدعم بالدور المحوري والرئيسي الذي لعبته السعودية مشاهدة المزيد