بعد مطالبة أعضاء مجلس النواب..

أعضاء مجلس الشورى يطالبون بعودة الرئيس والحكومة وإلغاء اتفاق ستوكهولم

2020-09-15 09:16:43 أخبار اليوم/ متابعات

 


طالب 26 عضوا بمجلس الشورى اليمني (الغرفة الثانية للبرلمان)، الاثنين، بإلغاء اتفاق «ستوكهولم» الموقع مع جماعة الحوثي الانقلابية، وعودة قيادات الشرعية إلى البلاد، والعمل على استعادة بقية الأراضي التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي.


جاء ذلك في رسالة للأعضاء، موجهة إلى الرئيس «عبدربه منصور هادي»، ونائبه «علي محسن صالح»، ورئيس مجلس الوزراء «معين عبد الملك»، إضافة إلى رئيس مجلس النواب «سلطان البركاني».
وحثّ أعضاء مجلس الشورى، على عودة قيادات الدولة العليا، إلى أية محافظة محررة لتأدية واجبهم تجاه الوطن والمواطنين.


وشددت الرسالة، على ضرورة إلغاء اتفاق ستوكهولم من أجل البدء في تحرير مدينة الحديدة وبقية مناطق المحافظة الساحلية من قبضة المليشيا الحوثية الانقلابية.
ودعا أعضاء المجلس إلى تفعيل مؤسسات الدولة في المناطق المحررة، وبسط نفوذ الدولة وسيطرتها عليها.


وتأتي هذه الرسالة بعد أيام من رسالة مماثلة وجهها أعضاء في مجلس النواب دعوا فيها إلى إلغاء اتفاق ستوكهولم والعودة إلى البلاد لقيادة معركة إنهاء الانقلاب.


وطالب 44 من أعضاء مجلس النواب بعودة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى البلاد، والعمل على استعادة بقية الأراضي التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي.


وحث النواب، الرئيس ونائبه ورئيس وزرائه على العودة إلى البلاد لتأدية واجباتهم من داخل الأراضي اليمنية.


كما طالب النواب في الرسالة الحكومة اليمنية «بالانسحاب من اتفاق ستوكهولم الخاص بمحافظة الحديدة والعمل على استكمال تحرير بقية محافظات البلاد من مليشيا الحوثي».


ودعا النواب إلى تفعيل مؤسسات الدولة في المناطق المحررة، وبسط نفوذ الدولة وسيطرتها عليها، وإسقاط التمرد، واستعادة الدولة والعاصمة صنعاء.


وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية الشرعية، وسلطات الانقلاب الحوثي، إثر مشاورات في ستوكهولم برعاية الأمم المتحدة، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن، فضلا عن تبادل الأسرى والمعتقلين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.


وتعثر تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.


ومؤخرا، أكدت الحكومة اليمنية في أكثر من مناسبة على أن «اتفاق ستوكهولم لم يعد مجديا، وأن الحوثيين يستغلوه بالهجوم على محافظة مأرب (شرق) وجبهات أخرى».

 

في موازاة ذلك قال رئيس البرلمان «سلطان البركاني»، قبل أسبوعين، أن السلطات الشرعية تواجه ضغوطا شعبية شديدة من أجل تجميد أو إلغاء الاتفاق.


ومنذ أسابيع، اشتدت المعارك بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي، في عدة جبهات خاصة محافظات مأرب (شرق) والجوف (شمال) والبيضاء (وسط).

 

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ (تحقيق حصري)

حوّل خلاف موالين لجناحين (متشددين) متعارضين داخل جماعة الحوثي المسلحة “جلسة مقيّل” خاصة- بالعاصمة اليمنية صنعاء خلال عيد الأضحى المبارك- إلى توتر كاد يوصل إلى “اقتتال” في “مجلس” مليء بالأسلحة والقنابل ا مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
وزير الدفاع يتحدث عن الحرب العسكرية ضد ميليشيا الحوثي ويكشف سر سقوط جبهة نهم والجوف ومحاولة اغتياله في تعز ولقائه بطارق صالح وتخادم الحوثيين والقاعدة وداعش

كشف وزير الدفاع الفريق ركن محسن محمد الداعري، ملف سقوط جبهتي نهم والجوف، بقبضة ميليشيا الحوثي، للمرة الأولى منذ تعيينه في منصبه. وأشاد الداعري، في حوار مع صحيفة "عكاظ" بالدعم بالدور المحوري والرئيسي الذي لعبته السعودية مشاهدة المزيد