قراصنة الكيان اللقيط

2010-06-03 04:00:59

هناك
حقيقة مفادها بأن ما يسمى بالكيان الصهيوني العنصري اللقيط الذي زرع داخل فلسطين

هناك حقيقة
مفادها بأن ما يسمى بالكيان الصهيوني العنصري اللقيط الذي زرع داخل فلسطين المحتلة
قلب الأمتين العربية والإسلامية ارتكب جرائم بشعة استخدم فيها أبشع أنواع القتل
الهمجي المنظم، ولم يقتصر ذلك على العرب والمسلمين خصوصاً والأشقاء الفلسطينيين
بالتحديد ولكن كانت تلك الجرائم بحق الإنسانية كلها. . ولما لا واليهود خميرة الشر في
الأرض وأساس كل فتنة ومصدر كل جريمة وهم علاوة على ذلك أعداء
الله. .

وأعداء الحياة. . وأعداء الإنسان، لذلك وخاصة بعد هذه الجريمة
البشعة فقد أتضح جلياً أنه لا علاقة للصهاينة بالسلام لا لأنهم قتلة أنبياء ورسل
فحسب بل لأنهم نقضة للعهود والمواثيق ، لذلك من الصعوبة بمكان أن يتفقوا مع
الفلسطينيين، لأن الشعب الفلسطيني ظل طيلة 62 عاماً من عمر ذلك الكيان اللقيط ضحية
العدوان المستمر وما قام به الصهاينة من جرائم إبادة جماعية وتهجير مئات الآلاف من
اللاجئين وذلك قبل وبعد وأثناء إعلان العصابات الصهيونية وشذاذ الآفاق عن كيانهم
العنصري البغيض وممارسة القرصنة في البحار والمحيطات والقتل الجماعي ضد شعب بأكمله
وذلك خلال ستة عقود من تاريخ اغتصاب فلسطين، لذلك لا غرابة على قراصنة الكيان
اللقيط أن يجسدوا سجلهم الإجرامي بسفك مزيد من الدماء وأعمال القتل، ولا غرابة أن
يهاجم أولئك القراصنة أسطولاً مدنياً يحمل مواداً إغاثية لمدينة غزة ولم يتورعوا عن
قتل أناس أبرياء جاءوا من أكثر من 40 دولة للتضامن مع شعب غزة المحاصر، وهو ما يظهر
طبيعة النشأة الإرهابية للصهاينة.
وبالتالي فإن تلك المذبحة على بشاعتها الدموية
لم تكن فلتة تاريخية مقطوعة الصلة بما بعدها أو قبلها وإنما جريمة تضاف إلى سجل
المذابح الصهيونية وما أكثر تلك المذابح فمن جريمة قتل مندوب الأمم المتحدة قبل 48م
مروراً بمذابح دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا ومذبحة الحرم الإبراهيمي، ومذبحة
حمام الشط بتونس ومذبحة جنين، ومذبحة قانا الأولى وقانا الثانية ، وتدمير غزة وفرض
الحصار عليها حتى ترافقت سياسة القتل مع سياسة الاستيطان وأخذ المشروع الاستيطاني
الصهيوني يتمدد على مستوى المنطقة العربية منفذاً عدة جرائم داخل فلسطين وخارجها
وقد شملت تلك الجرائم تصفية رموز وقيادات المقاومة خاصة أولئك الشهداء الأبطال
الذين أدركوا حقيقة الصراع مع العدو الصهيوني بأنه صراع وجود وليس صراع حدود، وأن
القدس مدينة السلام وحاضنة الحضارة العربية والإسلامية ومهبط الديانات السماوية
اختارها الصهاينة لإعلان كيانهم اللقيط.
ويستوهم اليهود أنهم قد وضعوا نهاية
مأساوية لمسيرة أسطول الحرية بجرمهم المشين لكن هيهات أن يوقفوا نضال الشعب
الفلسطيني وكفاحه تحت شعار "نعم للجوع لا للركوع".
صحيح أن أسطول السفن في قافلة
الحرية لم يصل إلى غزة بسبب القراصنة الصهاينة ولكن الصحيح أن مسيرة الحرية
للفلسطينيين ستظل مستمرة حتى يتم تحريرها واستعادتها من البحر إلى النهر وتطهيرها
من العدو الصهيوني الغاشم.


المقالات

تحقيقات

dailog-img
التعبئة الحوثية.. أوعية لعسكرة وتلقين المجتمع على طريقة الباسيج الإيرانية

تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
قائد لواء المغاوير العميد العبسي: النصر حتمي والحوثي إلى زوال

▪ لواء المغاوير .. مسيرة تضحيات وبطولات خالدة. ▪ بشائر النصر تلوح.. والحوثي صفحة سوداء إلى زوال. ▪ الوضع الميداني اليوم أكثر استقرارًا وصمودًا. ▪ سبتمبر هوية وهواء يتنفسه المقاتلون. ▪ التنسيق العسكري في محور مران جسد واح مشاهدة المزيد