قائد اللواء 39 مدرع قائد معركة السهم الذهبي لتحرير عدن في حوار مع بوابة العين:

عام 2017 يحمل مفاجآت سارة لليمنيين اقتصادياً وعسكرياً بإسناد مجلس التعاون الخليجي.

2016-12-31 04:10:12 التقاه في عدن ـ إياد البحيري

أكد قائد عسكري بارز في الجيش اليمني الموالي للشرعية امتلاك الجيش خطة عسكرية تمكنه من تحرير صنعاء خلال 48 ساعة وإجبار المليشيات على الاستسلام دون قتال داخل العاصمة..

وقدم قائد اللواء 39 مدرع "معسكر بدر" التابع للمنطقة العسكرية الرابعة العميد/ عبدالله الصبيحي ـ وهو قائد معركة السهم الذهبي التي أطلقها التحالف العربي لتحرير العاصمة عدن من المليشيات العام الماضي وأسفرت عن تحرير عدن والمحافظات المجاورة ـ قدم، في حوار جريء مع مراسل "بوابة العين" الإخبارية خطة ورؤية عسكرية لتحرير العاصمة صنعاء من مليشيات الحوثي.

 وقال "رؤيتي الميدانية والعسكرية لتحرير العاصمة صنعاء وحتى نخفف العبء على إخواننا في دول التحالف العربي يجب أن نزحف باتجاه العاصمة من ثلاثة محاور المحور الأول ينطلق من محافظة الضالع باتجاه منطقة يريم بمحافظة إب والمحور الثاني ينطق من محافظة مأرب باتجاه البيضاء وصولاً إلى ذمار جنوب العاصمة لقطع الإمدادات العسكرية على الحوثيين وقوات صالح سواء التي ستحاول العودة من محافظة إب أو تعز لحماية صنعاء، والمحور الثالث ينطلق من محافظة الجوف باتجاه منطقة بني الحارث بصنعاء للدخول إلى العاصمة وهذه الخطة ستربك المليشيات وستجبرها على الاستسلام، فضلاً عن كونها تعطي رافداً معنوياً لأبناء تعز وإب لملاحقة المتمردين في المحافظتين والسيطرة عليهما وإجبارهم على الاستسلام في تلك المناطق وسيتم قطع الإمدادات التي تضرب المناطق الوسطى وستلتقي قوات الشرعية ببعضها لمشاغلة قوات المتمردين في ذمار جنوب صنعاء".

وأضاف الصبيحي "المحور الثالث المتجه من الجوف بإسناد قوات الجيش والمقاومة من منطقة خولان ستقوم بمناوشة المليشيات هناك وبهذه الحالة ستنهار قوات العدو وستدخل قوات الشرعية العاصمة صنعاء بأمان خلال 48 ساعة، وأؤكد لك أن تحرير صنعاء لا يحتاج إلا 48 ساعة فقط إذا تم إتباع هذه الخطة، لكن في الأخير للأخ الرئيس ونائبه رؤية خاصة والضغوط الدولية تلعب دوراً كبيراً في هذا الجانب، وأنا فقط أتحدث معك من ناحية عسكرية ميدانية".

وتابع حديثه عن خطة تحرير صنعاء قائلاً "الحقيقة نحن لسنا بحاجة للقتال في تعز أو إب أو الحديدة فعندما تتحرك هذه المحاور "مأرب والبيضاء وذمار الضالع" باتجاه صنعاء ستقطع جميع الإمدادات التي تدعم قوات العدو في إب ويريم وتعز بالتالي تستلم قوات العدو وتنتهي في تعز وإب ويريم وأنا مسؤول عن كلامي فإذا تحركت قوات الشرعية في هذه المحاور فسنعطي المواطنين في محافظة اب ومن تبقى في تعز للانضمام إلى المقاومة".

 مفاجآت 2017

وأكد العميد الصبيحي لـ"بوابة العين" أن اليمن ستشهد- خلال العام القادم 2017 - مفاجآت سارة لليمن وللشعب اليمني على الصعيد الاقتصادي والعسكري بإسناد ودعم من إخواننا في دول التحالف العربي.

وقال "أبشر الشعب اليمني أن المستقبل القريب كله خير إن شاء الله وأنتم تعلمون الاجتماع الأخير المغلق في مجلس التعاون الخليجي حول ضم اليمن لمجلس التعاون الخليجي والترتيبات قائمة لذلك وسنكون لهم سنداً بالقوة البشرية وهم سيكونون لنا سنداً بالدعم الاقتصادي فالعلاقة مشتركة والهدف واحد والعدو المتربص بنا واحد، فإخواننا في دول التحالف الآن على ثقة أنه لابد من ضم اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي، فنحن نمثل لهم الخط الأول للدفاع عن اليمن وأمن الخليج، وفي العام 2017 إن شاء الله سيكون عام خير وسيعيش اليمنيين مستقبلاً أفضل ومنفتحاً وستتحسن أوضاع الناس من الجانب الاقتصادي والتعليمي وكذا الجانب العسكري والأمل في ذلك مرهون على اليمنيين أنفسهم وأملنا كبير في الله عز وجل ومن ثم إخواننا في مجلس التعاون الخليجي للعمل على احتواء اليمن"..

 الخلافات تعصف بتحالف الانقلاب

وحول الخلافات بين تحالف الانقلاب "الحوثيون وصالح" التي باتت تطفو للسطح سياسياً وعسكرياً قال العميد الصبيحي "الخلافات قائمة وشديدة بين المليشيات الحوثية والمخلوع صالح وكل واحد منهم يكيد للآخر وقوات الحرس الجمهوري التي كانت موالية بالكامل للرئيس السابق علي عبدالله صالح أصبحت حالياً منقسمة إلى فريقين فريق مازال يوالي صالح وفريق آخر مع الحوثيين من باب طائفي عقائدي من خلال ما يعتقدونه بأنهم سادة ومن أهل بيت وغيرها، وهذه الخلافات والانقسام سيخدمنا كثيرا في معركة صنعاء فعندما نتقدم لتحرير العاصمة تأكد أن أحد هذه الأطراف سينقلب على الآخر تماما وستكون سنداً ومساعداً للشرعية على تحديد ومواقع أهداف ومواقع ونقاط الطرف الآخر "، مشيرا إلى أن صالح هو الطرف الأقرب الذي سيحاول مساندتنا ودعم الشرعية وذلك من أجل مصلحته وخوفاً على حياته ومصالحه ومقابل الإبقاء عليه وتوفير الآمان له ولأتباعه وحمايته أيضاً من الحوثيين وأيضا للقضاء على خصومة الحوثيين".

وأضاف" للعلم ومن وجهة نظري على عبدالله صالح خدمنا كثيراً بتشتيت قوات الحوثيين بعد احتلال صنعاء عندما دفع بهم لغزو الجنوب ومأرب والبيضاء والاحتفاظ بقواته الرئيسية "قوات الحرس الموالية له" بل كان يدعم مليشيات الحوثيين في الجبهات بعدد قليل من عناصره في الحرس الجمهوري أو القوات الأخرى بينما الحوثيون يدفعون بأعداد كبيرة بالمئات كعملية استنزاف للحوثيين بل بتعبير أدق للتخلص منهم وإلا كان بإمكانهم البقاء في صنعاء ويحكمون هناك والحقيقة الحوثيون خسروا الآلاف من عناصرهم وقياداتهم الميدانية الكبيرة فعلى سبيل المثال في عدن قتل منهم أكثر من 8 ألف مسلح وفي تعز 6 ألف وقس على ذلك في بقية المحافظات والآن لن يستطيعوا ولو بعد مئاتي سنة أن يعودوا أو يحكموا".

حلب اليمنية

وتحدث قائد معسكر بدر لبوابة العين الإخبارية عن معركة تحرير تحز وقال "رئيس الجمهورية متحمس جدا لتحرير محافظة تعز وإن شاء الله خلال أيام هناك لقاء له مع أشقائه من قادة السعودية والإمارات وبقية دول التحالف لاتخاذ قرار نهائي بتحرير محافظة تعز لأن تعز اليمنية تعد كمحافظة حلب في سوريا مما عانته وتعانيه من ويلات الدمار والقتل والتشريد، والرهان كبير على محافظة تعز فسقوطها في يد أحد الأطراف هو الانتصار الكبير لهذا الطرف، ولكن نطمئن الجميع إخواننا في تعز مقاتلين صامدين ونحن-إن شاء الله- سنكون عوناً لهم في أي شيء فعزيز علينا ما يحدث في تعز وإب"..

التحالف ومعركة تحرير عدن

وتذكر العميد/ عبدالله الصبيحي- قائد معركة السهم الذهبي التي أطلقها التحالف العربي لتحرير العاصمة عدن من المليشيات العام الماضي وأسفرت عن تحريرها وتحرير المحافظات المجاورة ـ تذكر تلك المعركة وكشف لـ"بوابة العين" أبرز ملامحها وملاحمها وقال "بعد مشاركتنا في المعركة بالعاصمة صنعاء أثناء اقتحام المليشيات لها عندما كنت في اللواء الثالث حماية رئاسية وبعد نزول رئيس الجمهورية/ عبدربه منصور هادي إلى العاصمة المؤقتة عدن نزلنا بعده بعشرة أيام وقمنا بالترتيبات الخاصة والتحضير للمعركة داخل عدن بدعم وإسناد من الإخوة في دولة الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية وبدأنا بشراء بعض الأسلحة وتوزيعها على المقاومة في أغلب الجبهات بعد وصول الحوثيون إلى قاعدة العند ودخولهم إلى محافظة لحج وظلينا في هذا الوقت وقت التحضير للمعركة تقريباً لحدود ثلاثة أو أربعة أشهر وبعد سقوط أربع مديريات من مديريات عدن وهي "خور مكسر وكريتر والمعلا والتواهي" وكان هذا التجهيز والإعداد حسب الإمكانيات التي لدينا بعدها تم استدعائي عند وصول إخواننا في التحالف إلى عدن والتقيت بهم في مقرهم بالعاصمة عدن البريقة وتم تكليفي من قبل قوات التحالف بقيادة مهمة تحرير المديريات الأربع تحت اسم معركة "السهم الذهبي" بتخطيط دقيق من مستشار رئيس الجمهورية الشهيد اللواء جعفر محمد سعد وقائد المنطقة الرابعة السابق أحمد سيف اليافعي والأخ/ فضل حسن والعميد الركن/ ناصر بارويس وبمشاركة الأخ نائف البكري والخضر السعدي محافظ محافظة ابين وبعدها في تاريخ 27 رمضان 14/ 7 انطلقنا من ميناء البريقة بالاتجاه الجنوبي لمصافي عدن وإلى جولة كالتكس وافترقنا بمحورين بما يسمى محور الجسر ومحور الصولبان الذي تقسم هو الآخر إلى محور غازي علوان ومحور العريش على أساس قطع إمدادات العدو داخل خور مكسر والمعلا والتواهي وكريتر وبالفعل الحمدلله تم قطع خط الإمداد على العدو التي تصل من لحج عبر دار سعد وكذا خط الإمداد الذي يأتي من مكيراس زنجبار إلى العريش وتم الدخول في اليوم الأول للمعركة إلى مطار عدن الدولي وجزيرة العمال وجزء من مديرية خور مكسر وفي اليوم الثاني قمنا بتوسيع المعركة وقمنا بتصفية بقية المديريات الثلاث المتبقية وحوصرت قوات العدو في التواهي وكريتر".

وأكد الصبيحي وجود المئات من المغرر بهم في صفوف المليشيات بينهم جنود وآخرين شباب وأطفال التحقوا بالمليشيات دون علم أهلهم أعلنوا استسلامهم أثناء الحصار وكان عددهم في التواهي 22 وفي كريتر 72 وتم نقلهم في باصات إلى سجن الأسرى في عمليات 22 مايو وذلك في اليوم الثالث من ابتداء المعركة وقمنا بعد ذلك بتطهير جميع الجيوب التي قامت في بكريتر والتواهي وجبل هيل وتم القضاء عليهم ثم عدنا إلى المقر الرئيس الذي حررناه في أول يوم وهو معسكر بدر وبعد ذلك قمنا بالترتيب مع اللجنة المكلفة من رئيس الجمهورية بقيادة مستشار رئيس الجمهورية بتوفير الأغذية وتوفير العلاجات والأدوية، واستمر عمل اللجنة في إعادة الناس النازحين إلى منازلهم ومن ثم تواصلنا بالأخ مجيب الشعبي- مدير كهرباء عدن- على أساس إعادة الكهرباء للمناطق التي نزح منها السكان في كل من المديريات الأربع كعملية إعادة وتطبيع الحياة إلى عدن بعد التحرير".

وأكد الصبيحي أن معركة تحرير عدن تمت بدعم وتخطيط من قيادة دول التحالف وخاصة الإمارات والسعودية بل كان الضباط والجنود الإماراتيون في مقدمة الصفوف وخاضوا المعارك معنا لحظة بلحظة وخاصة معركة المطار وهم قيادات وأفراد بقيادة العميد الركن "أبوعمر" وشاركونا مشاركة فعلية واختلطت دماؤنا سوياً وكنا نرى عرباتهم تستهدف أمامنا وهم كانوا يتقدمون الصفوف وصولاً إلى محافظة أبين"، معبراً عن شكره وتقديره لدولة الإمارات قيادة وشعبا والمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا وقال" لقد فرجوا عنا كرب ونحن مدينون لهم بأرواحنا وأبنائنا وبأي لحظة سنكون معهم في الصفوف الأولى والنصر الذي حقق لنا بفضل الله تم بفضلهم لأن الحوثيين وعفاش دفعوا بقوة كبيرة إلى عدن تصل إلى 11 لواء لمهاجمة عدن، وأكررها لولا فضل الله، ثم فضل إخواننا الإماراتيين والطيران السعودي والإماراتي لكانت عدن لا تزال محتلة حتى الآن".

وكشف الصبيحي عن أهم وأصعب جبهة واجهة الشرعية والتحالف خلال معركة تحرير العاصمة عدن وقال "أصعب معركة كانت في الصولبان ومعركة المطار وجزيرة العمال وهذه المناطق كان يعتبرها العدو الخط الأول للدفاع عن المديريات الأربع التي احتلها وما كان العدو يتوقع بأننا سنفتح محاور أخرى ونفاجئهم في الصولبان، حيث بدأنا بقطع الإمدادات عليهم في المديريات التي احتلوها وأجبرناهم على الاستسلام فبعد تطهير جزيرة العمال والصولبان والمطار بدأت قواتهم تتهاوى وتتساقط وأغلبهم استسلم في ذلك الوقت، وتعاملنا مع الأسرى معاملة حسنة واعتبرناهم أولادنا برغم الانتهاكات والجرائم التي ارتكبوها فهم مليشيات ونحن رجال دولة نعلم الجميع أخلاقيات العمل العسكري الإنساني في الحروب، وكانت المليشيات تستهدف المدنيين بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمحرم استخدامها في المدن فكانت تقصف الأحياء والمدنيين بالصواريخ والدبابات ومختلف المدافع بهدف إضعاف معنويات الجيش الوطني والمقاومة ولكن الحمد لله استطعنا القضاء عليهم بأسرع وقت وفي مدة زمنية لا تتجاوز 72 ساعة في عدن تم تحركنا إلى محافظة أبين وتم تطهير كل المناطق فيها إلى لودر ومودية في 72 ساعة أيضا".

 العمليات الإرهابية ومحاربة الفساد

وفي رده على سؤال تكرار العمليات الانتحارية الإرهابية التي تستهدف العاصمة المؤقتة عدن بنفس الأسلوب والسيناريو حمّل الصبيحي الجهات الأمنية المسئولية وقال "الجانب الأمني في عدن يجب أن يفعل أكثر لأن هذا الجانب يختص به الأمن وأنا كرجل عسكري مهمتي هي الدفاع والذود عن سيادة الوطن ولكن الجانب الأمني على وزارة الداخلية وحقيقة سحبت منا هذه الصلاحية بعد تحرير عدن وقبلها كانت القوات المسلحة تضبط الأمن في عدن وحينها لم يقتل جندي"، وأكد أيضا على دور المواطنين في هذا الجانب وقال "هناك دور رئيس للمواطنين في التبليغ عن المشتبه بهم للمشاركة في تحقيق الأمن والاستقرار".

وكشف الصبيحي عن وجود ضباط وجنود في صفوف قوات الشرعية مازالت موالية للمخلوع صالح في العاصمة عدن وعدد من المحافظات المحررة.. وقال "هناك قيادات لازالت توالي المخلوع صالح وتتقاضى رواتبها من العاصمة صنعاء ووصلت إلينا معلومات بحجز أكثر من 160 مليون في إحدى النقاط على مداخل عدن قادمة من العاصمة صنعاء وهي مرتبات تصرف لضباط لازالوا مواليين لصالح ويعملون على إقلاق الأمن في عدن وكذلك في محافظات محررة أخرى".

وفي سياق متصل أكد العميد الصبيحي على تفعيل دور الجانب المدني الغائب في عدن ويجب على المواطن الخروج والمشاركة في محاربة الفساد والفاسدين ولابد من تأثير الرأي العام على الفاسدين والقيام بثورة ضد الفساد والفاسدين الذين يتلاعبون بحقوق وخدمات المواطنين، مستغربا صمت أبناء عدن إزاء انهيار الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وصحة وغيرها، فيجب أن يكون للشعب الجنوبي دور كبير في محاربة الفساد".

وعاد القائد العسكري اليمني للحديث عن المعركة التي تشهدها المنطقة وقال "أقولها بصراحة الحرب الدائرة هي حرب عقائدية مذهبية بين السنة والشيعة نكون أو لا نكون فلا نكذب على أنفسنا بأن نحددها في كيانات أو مناطقيات أو غيرها فيجب علينا أن نرتب صفوفنا لمواجهة العدو الرئيسي وهي إيران وداعميها من الدول العظمى وما يحصل في سوريا واليمن هو التحضير لمعركة كبرى ستأتي".

المقالات

تحقيقات

dailog-img
كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ (تحقيق حصري)

حوّل خلاف موالين لجناحين (متشددين) متعارضين داخل جماعة الحوثي المسلحة “جلسة مقيّل” خاصة- بالعاصمة اليمنية صنعاء خلال عيد الأضحى المبارك- إلى توتر كاد يوصل إلى “اقتتال” في “مجلس” مليء بالأسلحة والقنابل ا مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
ناشطة حقوقية: 5 آلاف امرأة مختطفة في سجون الحوثي والمجتمع الدولي أخفق في وقف الانتهاكات

أكدت الناشطة الحقوقية هدى الصراري أن السجون الخاصة والسرية في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي تعج بالمختطفين والمختطفات الذين يتعرضون للكثير من أصناف التعذيب الجسدي والنفسي واستخدامهم كأوراق سياسية للابتزاز والضغط على ال مشاهدة المزيد