;
سامي الكاف
سامي الكاف

الدكتور المخملي شعاره "حبي لنفسي دون حبي لبلادي"! 2766

2012-04-30 03:27:16


لم يكن مشهوراً بما يكفي عندما كان لاعباً، و حتى عندما مارس مهنة التدريب - تالياً- لم يحقق ما يمكن الإشارة إليه مثلما يفعل الآخرون حين (يحصدون) البطولات. لكن هذا (المشهد) تغير على نحو مفاجئ حينما بدأت صوره تظهر في وسائل الإعلام بشكل متكرر بصفته نائب مدير مكتب الشباب والرياضة بعدن نهاية التسعينات لدرجة أنه كان يسحب بساط الأضواء من تحت أقدام مديره نظراً لأسلوبه المُقنع في الخطابة.
كان مثالاً رائعاً للرجل الذي (يفهم) ما تعانيه الحركة الشبابية والرياضية وطريقة انتشالها إلى وضع أفضل؛ فهو إلى جانب أنه حاصل على شهادة دكتوراه، كان في (سلوكه) مثالاً للرجل الذي يهتم لكل التفاصيل من منطلقات أخلاقية، وطنية، غير مادية، بل وكان مثالاً للمسئول الذي (يُطابق) بين أقواله وأفعاله، لدرجة أن كثيرين سمعوا بذلك الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم، ومفاده أن عزام خليفة على موعد بتعيينه مديراً لمكتب الشباب والرياضة بعدن، بيد أن (المفاجأة) نزلت كـ(الصاعقة) على رأسه إذ أصدر رئيس الوزراء فرج بن غانم عدداً من القرارات من بينها تعيين (النجاشي) مديراً جديداً لمكتب عدن، وهو أمر جعل الدكتور (يعتكف) في منزله اعتراضاً على ما حدث!
شاءت الأحداث - تالياً- أن أكون أول صحفي يُخرج الدكتور من اعتكافه، إذ سمح لي أن أجري معه مقابلة في (منزله) ونشرتها صحيفة "الجمهورية". كنتُ - حينها- مُنبهراً من طريقة عرض مبادئه وأفكاره لي ونحن نرتشف (الشاهي بالحليب)، إذ كان يُجادل بصوت (هادئ) لكنه واثق على الرغم من طبقة (الحزن) التي كانت تعتريه.
حسناً.. تجاهل شخصية الدكتور استمر من قبل (صُنّاع القرار) لسنوات دون أن يعلم أحد السبب وراء ذلك، لكن أحمد العيسي عندما تصدّر واجهة كرة القدم عيّن الدكتور (مُستشاراً خاصاً) له، ولقد قيل أن الوقت (أزف) للاستفادة من قدرات الدكتور و(قوة شخصيته). غير أن اللقاء به مجدداً على متن الطائرة المُتجهة إلى (أبوظبي) لحضور بطولة خليجي 18 لكرة القدم كان (صادماً) إذ (فضفض) لي عن كونه (لا يُستشار) والطبقة الحزينة في صوته (لم تختف)!
كنتُ أظن أنه سيفعل شيئاً يتوافق وشخصيته، لكنه فضّل الاستمرار في عمله، وبعد ذلك أُضيف له منصب رئيس اللجنة الفنية، ومع ذلك (دلّت) الكثير من الأمور الفنية التي حدثت على (عدم احترام) تلك القيم التي (عُرف) بها!، حتى على مستوى ناديه التلال كان الدكتور يمتطي (صهوة) المبررات المخملية للتعاطي مع وجود (غير شرعي) للزوكا ومعياد ومن معهما!؛ بل و(التصدي) بجرأة لكل تلك المواقف (الحقيقية) على أساس أنها (غير واقعية)!
أنظروا.. يوم الثلاثاء الفائت كان الجميع على (موعد أخر صادم) جرّاء تصرف هذا الدكتور الذي ترك مهمته كمشرف على الانتخابات الرياضية (في عدن وأبين) مُفضلاً التواجد مع التلال في (مهمة سياحية) في لبنان طبقاً لصحيفة "14أكتوبر" العدد (15451). بدا واضحاً أن الدكتور أصبح يرفع شعار مكيافيلي "حبي لنفسي دون حبي لبلادي" وفي عقله "الغاية تبرر الوسيلة"!، وإلا لشهدنا مواقف مغايرة بما في ذلك السؤال المنطقي عن جدوى إقامة انتخابات - فوق ما هي هزلية- في منطقة (منكوبة) كأبين تشهد نزوحاً جماعياً لمواطنيها(!)

الأكثر قراءة

الرأي الرياضي

كتابات

سيف محمد الحاضري

2024-04-22 13:59:32

ماذا يحدث في مسقط؟

كلمة رئيس التحرير

صحف غربية

المحرر السياسي

وكيل آدم على ذريته

أحلام القبيلي

2016-04-07 13:44:31

باعوك يا وطني

أحلام القبيلي

2016-03-28 12:40:39

والأصدقاء رزق

الاإصدارات المطبوعة

print-img print-img
print-img print-img
حوارات

dailog-img
رئيس الأركان : الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر

أكد الفريق ركن صغير حمود بن عزيز رئيس هيئة الأركان ، قائد العمليات المشتركة، أن الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر، مبيناً أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد يمثل تحولاً عملياً وخطوة متقدمة في طريق إنهاء الصراع وإيقاف الحرب واستعادة الدولة مشاهدة المزيد