المتعة في إيران تطبيق النظرية في الواقع المعاصر !! (2 - 2) 6817

2009-04-20 03:54:22

بقلم / أبو زيد بن عبد القوي

ذكرنا لك بعض روايات المتعة الواردة في كتبهم الأربعة وذكرنا قصصاًَ متنوعة من الماضي الغابر !! ثم ذكرنا روايات من أهم كتب الخميني ( تحرير الوسيلة)!!

وبقي أن نذكر بعض قصص المتعة في الواقع المعاصر وعلى الأخص بعد ثورة الخميني عام 79م وأحسن وأشمل بحث عن المتعة قبل الثورة وبعد الثورة هو كتاب " المتعة " للدكتورة الشيعية شهلا حائري - حفيدة آية الله حائري وهو من أكبر مراجع الشيعة الاثنى عشرية - وهو بحث قيم قد اشتمل على مقابلات مذهلة مع عشرات من الرجال والنساء حول زواج المتعة وقد درست المؤلفة حالة إيران من 78 - 1982م ونقلت لنا الحقيقة كاملة بدون رتوش أو تزييف أو كذب وبهرجة !! وننقل من كتب أخرى سنذكرها في ثنايا الموضوع فإلى التفاصيل :

كيف يزدرونه وفي نفس الوقت ينشرونه؟!

قد تسأل أخي القارئ وتقول كيف يجتمع ازدراء أهل إيران للمتعة والمتمتعات وانتشار المتعة في غالبية المدن ؟! فأقول لك أما احتقار وازدراء المتعة فلا يزال على حاله ولا يزال الشعب الإيراني يزدريه !! وأما انتشاره فإن الفقر ضرب في كل مكان بعد الثورة الخمينية !! وكثرت الفقيرات والمحتاجات وزادت الطبقية رسوخاً ووجدت طبقة فقيرة جداً فقاموا بترويج المتعة بين نساء هذه الطبقة !! تقول شهلا في ص209 ( المعطيات التي في حوزتي تشير إلى أن النساء الشابات المطلقات أو الأرامل اللواتي ينتمين إلى الطبقات - الاجتماعية الاقتصادية - الدنيا هن أكثر من يعقد زيجات متعة ) والغالبية العظمى ( ينتمين إلى عائلات فقيرة وكبيرة العدد ) المتعة ص214 وعند ما سئلت شهلا حائري الداعية والواعظة الاثنى عشرية فاطي خانم عن دوافع المرأة لعقد زواج المتعة : ( أجابت من دون تردد (( المال )) فهناك نساء كثيرات بائسات وجائعات وعليهن إيجاد طريقة لتأمين احتياجاتهن ) المتعة ص179ثم أنهم ورغم ممارستهم للمتعة ونشرهم لها لا يرضون ذلك أبداً لأي امرأة من أهلهم وبالمقابل يستغلون حاجة الفقيرات للمال أو جهل الكثيرات بحقيقة المتعة فيشجعونهن على ممارستها !! فانظر إلى هذه الجمهورية التي حولت الشعب المسكين إلى بائس فقير وهي رابع دولة في العالم في إنتاج البترول !! وثاني دولة في العالم في احتياط الغاز !! وليس هناك أي ألغاز وإنما سبب كل ذلك هو دين الكليني والقمي والعياشي والطبرسي والمجلسي الذي يتناقض مع الحياة ومع الإسلام !!

العدة كلام فارغ !!

العدة حيلة من حيل الاثنى عشرية لإعطاء المتعة شرعية فعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : إن كانت تحيض فحيضه وإن كانت لا تحيض فشهر ونصف ) فروع الكافي 5 /457 والواقع يثبت استحالة التزام نساء المتعة بالعدة إذا عرفنا أن سبب ممارسة النساء للمتعة هو الحاجة للمال حسب اعترافات أساطين الشيعة !! وإليك الاعترافات والتفاصيل التي تثبت وتؤكد أن العدة كلام فارغ عند نساء المتعة :

1- هل بسبب ساعتين جنس امتنع لشهرين ؟!

احتجاج في محله سمعته شهلا من إحدى نساء المتعة وفتح لها باباً لتغوص فيه وتكتشف مآسيه تقول هذه المرأة المحتجة ( من الظلم إرغام المرأة على الامتناع عن ممارسة الجنس لمدة شهرين لأنها مارسته لساعتين فقط ) المتعة ص157وهو احتجاج اقتصادي أولاً وأخيراً لأنه يعني بكل بساطة كيف تستطيع امرأة المتعة العيش شهراً كاملاً إن كانت تحيض أو شهر ونصف إن كانت لا تحيض باجرة يوم متعة وهو في أحسن الأحوال إن كانت من غير أرباب الجمال لا يتعدى 100 دولاراً ؟! فمن يصرف عليها في فترة العدة وهي قد هجرت أهلها ومنزلها وأصبحت بلا مأوى بعد أن سلكت طريق المتعة ثم وهو الأهم من الذي يجبرها على العدة والرجل نفسه لا يجب عليه سؤالها عن هذه الأشياء وإذا سألها فعليه تصديقها حسب أوامر الإمام الذي وضعت على لسانه كل هذا الزور والبهتان وهو البريء المصان !!! وأيضاَ الرجال يتمتعون ساعة أو ساعتين أو ثلاث أو ليلة على الأكثر وبعد ذلك تنتقل إلى زبون جديد في اليوم التالي !! فالقضية بكل ملابستها تؤدي إلى استحالة التزام المرأة بأي عده لأنها قد اتخذتها مهنة ووسيلة لكسب المال والإنفاق على نفسها والرجل لا توجد لديه وسيلة لمعرفة التزام المرأة بالعدة إلا المرأة نفسها وهي دائماً ستقول نعم أنا ملتزمة بالعدة والمدة !! فالحياة صعبة وفترة الشباب قصيرة بالنسبة لها إن لم تستغلها وتهتبلها ضاعت إلى الأبد !! والأهم من كل هذا لماذا يشغل الرجل نفسه بسؤالها عن العدة وهو سيقضي منها وطره لمدة ساعة أو ساعتين أو ثلاث ؟! ثم يمضي في حال سبيله !! وكيف يسألها عن العدة وهو في الغالب لا يسألها عن اسمها ولا عن أقاربها ومحارمها بل غالب همه هو استغلال الوقت المحدد للمتعة حتى لا ينتهي فيضطر إلى التمديد بمبلغ جديد !! ومما سبق ولغيره من الأسباب التي قد ذكرت سابقاً في ثنايا هذا البحث نخلص إلى نتيجة مفادها استحالة التزام نساء المتعة بأي عدة وهذا ما لمسته شهلا في كتابها ونقلته عن المتعة وأربابها !!

2- كل ليلة متعة !!

تحكي شهلا حائري عن إحدى النساء المشهورات بالمتعة فتقول ( أنها تعقد زواج متعة كل ما أمكن لها ذلك ولمدة ساعة أو ساعتين أو ليلة كحد أقصى ) ثم تنقل رغبتها حرفياً ( أرغب في الزواج ( تعبير ملطف لممارسة الجنس ) دوماً وكل ليلة إذا أمكن ) المتعة ص 161 وما بين عقدها للمتعة ليلة كحد أقصى !! ورغبتها في المتعة كل ليلة تتضح المسألة !!

3- لا عدة في طهران !!

هي مرتبة زيجات متعة لذلك فهي تعرف الكثير من نساء المتعة في طهران !! فماذا تفعل هؤلاء النساء بخصوص العدة ؟! تقول شهلا ( شددت " فاطي " كثيراً على ضرورة إقامة العدة. وأخبرتني أنها تعرف نساء من مدينة طهران لا يقمن العدة ) المتعة ص181

4- 3% فقط ربما يلتزمن بالعدة !!

يخبرنا موجه الطلاب والطالبات في المعاهد الدينية بمدينة قم بحقيقة المتعة !! وحقيقة المتمتعات !! وهي حقيقة مرعبة تكشف بوضوح حقيقة يخفيها عنا كبار هذه الطائفة ويسترونها بكلمات زائفة فيقول : ( هناك (( النساء العاهرات )) لكن اللواتي يموهن نشاطاتهن بذريعة ممارسة زواج المتعة على حد تعبيره وبالنسبة إلى هؤلاء النسوة فلا فرق بين رجل وآخر وهن لا يقمن أشهر العدة على النحو المطلوب ) المتعة ص237 فالمتعة هي مجرد تمويه تستظل بها العاهرات لحماية أنفسهن من العقاب !! وهي فكرة يقف إبليس مذهولاً واجماً أمامها !! فلم تخطر له على بال !! وحتى لا يتم التعميم فقد استثنى هذا الموجة والمرشد الاثنى عشري نسبة من النساء يعتقد أنهن سيلتزمن بالعدة !! تنقل شهلا لنا النسبة حسب تقدير هذا الموجه فتقول ( وبتقديره فإن ثلاثة في المائة فقط من النساء يمارسن المتعة لإرضاء الله ) المتعة ص237 وبالتالي فقد حكم على 97% من نساء المتعة بأنهن عاهرات !!

5- متعة بلا عدة نظرياً وعملياً !!

العدة مسألة نظرية فقط يستحيل الالتزام بها عملياً وإذا وجد من تلتزم بها من النساء فهي نسبة لا تتجاوز 3% لكن هناك نساء سمح لهن نظرياً وعملياً بالتمتع فوراً بمجرد أن ينتهي وقت الزبون الأول !! فمن هي سعيدة الحظ هذه ؟! تقول شهلا ( وإذا كانت المرأة قد تجاوزت سن اليأس فبإمكانها عقد زواج مؤقت من جديد بعد أنتها مدة زواجها الأول مباشرة ) المتعة ص110 وبحسب أقوال الملالي والحجج المذكورة سابقاً فإن زمن المتعة ساعة أو ساعتين أو ثلاث ولا يزيد على ليلة وهذا يعني ببساطة أن هذه المرأة تستطيع أن تتزوج خمسة رجال في اليوم الواحد خلال عشر ساعات فقط !! أي أنها تتمتع بالأول لمدة ساعتين ثم تتمتع بالثاني بعده مباشرة لمدة ساعتين أيضاً وهكذا الثالث والرابع والخامس !! واترك لكم عد الأمراض الجنسية الخطيرة جداً التي ستصيب المتمتعين بها!! وهؤلاء مرغوبات أكثر من غيرهن !! وتحسدهن بقية نساء المتعة !! ويقبل الرجال عليهن بكثرة رغم علمهم أنهن ينتقلن من حضن إلى حضن يومياً وبلا توقف !! تقول شهلاء : ( كانت (( مهواش )) تعرف نساء في مدينة قم، يمارسن زواج المتعة، وتحسد إحداهن بشكل خاص. وقالت لي إن هذه المرأة تجاوزت الخمسين من العمر وانقطع الطمث عنها. وبما أنها لم تعد ملزمة بإقامة أشهر العدة، فقد كان باستطاعتها، نظرياً عقد زيجات متعة مؤقتة عندما تشاء. ويبدو أن الرجال يعلمون بان هذه المرأة تجاوزت سن الإنجاب، ولذلك يقصدها رجال كثيرون طالبين عقد مؤقت معها ) المتعة ص166وهذه هي المتعة الدورية التي ذكرها علامة العراق الألوسي رحمه الله تعالى.

6- كل نساء المتعة بلا عدة !!

الغالبية العظمى من نساء المتعة لا يلتزمن بالعدة نهائياً كما ذكرت لك سابقاً لكن هناك قلة قليلة جداً وجدن أنفسهن في وضع صعب جداً فإذا التزمن بالعدة عشن شحاتات لا يجدن اللقمة لأن المتعة مهنة !! وإذا تمتعن متعة وراء متعة أغضبن إمام الزمان الغائب عجل الله فرجه ! ويسر مخرجه !! وبما أن الديانة الكلينية والمجلسية والطوسية !! فيها ألف حيلة وحيلة للتخلص من الشريعة فقد تفتق ذهن هؤلاء النساء - أو ذهن آية أو حجة اثنى عشرية - وخرجن بحيلة جديدة تعفيهن نهائياً من العدة فما هي هذه الحيلة استمع إلى حفيدة آيتهم العظمى حائري لتخبرك بحقيقة ما يجري تقول شهلا في ص307 : ( على ما يبدو ابتكر بعض الرجال والنساء الواسعي الحيلة أسلوبا شرعياً للتحايل على هذا الأمر الشرعي. فيقوم الزوج المؤقت ببذل المدة الباقية للزواج إلى زوجته المؤقتة وبالتالي يحررها من واجباتها. ثم يعقد زواجاً مؤقتاً من جديد مع نفس المرأة ويتخلى عنها قبل إتمام الزواج. وبذلك لا تكون المرأة ملزمة بإقامة أشهر العدة لأنها لم تمارس الجنس مع زوجها في أخر عقد زواج مؤقت. وبالتالي باستطاعتها عقد زواج جديد فوراً مع رجل أخر. علمت بأن نساء كثيرات يلجأن إلى هذه الطريقة لتجنب إقامة أشهر العدة ) ويؤكد الإمام الشيعي محب الدين عباس الكاظمي نفس الكلام فيقول : ( واعلم أن العدة ( الخيالية ) يمكن الاحتيال عليها بأن يتمتع الرجل بالمرأة حتى إذا انتهى الأجل عقد عليها مرة أخرى عقد دائما ،ثم يطلقها قبل أن يجامعها لتحل - بزعمهم - على من يريد التمتع بها متى شاءت احتيالا على النص القرآني الجليل : ( يا أيها الذين أمنوا إذا نكحتم المؤمنت ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحاً جميلاً ) " الأحزاب 49 ". ذكر ذلك نعمة الله الجزائري في كتاب " زهر الربيع " !! ) "سياحة في عالم التشيع" ص81

تعليق هام

ولعلي بهذا أكون بفضل الله تعالى أول من قدم الأدلة النظرية والعملية التي تثبت عدم التزام نساء المتعة بأي عدة وابتكار كل حيلة للتخلص منها !! ومن كتاب حفيدة أحد مراجعهم العظام الدكتورة الشيعية شهلا حائري والتي طبع من كتابها هذا عشرات الآلاف وبطبعات متعددة ولم يتصدى له أو يكذبه أحد - حسب علمي - حتى هذه اللحظة.

أنواع المتعة في إيران

تعدوا كل الحدود وكسروا كل القيود باسم : ((زواج المتعة)) !! استباحوا جميع المحرمات الأخلاقية مثل غض البصر وحرمة الاختلاط ومنع الخلوة بالأجنبية ومسها باسم : (( زواج المتعة )) !! ولم تكتف الثورة الخمينية بالأنواع المعروفة عند الاثنى عشرية !! بل راحت تخترع أنواعاً جديدة للمتعة أضافتها إلى الأنواع الأخرى القديمة والتي كانت تمارس سراً في مدنهم المقدسة !! أيام الشاه !! ولو أننا سقنا الكلام من عالم سني أو إمام يمني أو نقلنا الأنواع والتجارب من غير حفيدة آية الله الحائري وهو أحد مراجعهم الكبار !! لتفكر القارئ وشك وقال هذا محال !! لبشاعة ما يجري وشناعة ما يروي !! أما والناقل والراوي حفيدة الإمام الحائري فلا كلام فإلى أنواع المتعة في إيران :-

1- المتعة الجنسية : وهو الشائع تقول. د شهلا : ( فإن الرجال يعقدون زواج المتعة بهدف الحصول على اللذة الجنسية ) ( المتعة ص119 )

2- متعة الحج : وصورته متمثلة في ذهاب الرجل أو المرأة لزيارة مشاهدهم المقدسة في الظاهر ولكن غرض وهدف الزيارة الحقيقي هو زواج المتعة !! وغالبية الرجال يذهبون للمتعة إن لم يكن الجميع !! يقول الملا هاشم ( جميعهم يأتون إلى المزار في مدينة مشهد لهذا الغرض - أي المتعة - ) وتقول شهلا ( وفيما نحن نتكلم أشار إلى الرجل تلو الآخر، قائلاً إنهم حضروا إلى المزار بحثاً عن زوجة مؤقتة ) ( السابق ص227 ) وبعض النساء كذلك يبحثن عن المتعة !! تقول شهلا: ( وقد أخبرني الملا هاشم وهو داعية ديني من مدينة مشهد أن طلب مساعدته للتعرف على شريك لا يقتصر على الحاجات فحسب بل يشمل رجالاً أيضاً )( السابق ص120 )

3- متعة النذر : وهو غالباً يصدر من النساء مجاناً وأحياناً تدفع المرأة للرجل مالاً !! وأحياناً تنذر المرأة نيابة عن ابنتها !! تقول شهلا : (( لأن الاعتقاد شائع بأن ممارسة المتعة تجلب الثواب الإلهي فتنذر المرأة بالأصالة عن نفسها أو بالنيابة عن ابنتها بأنه في حال تحققت رغبتها فإنها ستعقد زواج متعة )) ( المتعة ص122) وتقول : (( وتتعدد أنواع متعة النذر فقد أبلغني القيم على مزار مدينة قم أنه قبل لقائنا ببضعة أشهر طلبت منه امرأة أن يعقد زواج متعة مع ابنتها البالغة من العمر ستة عشر عاماً مقابل مهر قدره خمسون تومان لأنها نذرت أن تعقد زواج متعة لابنتها مع سيد وقال لي أنه ألقى نظرة على الفتاة ورفض الطلب طبعاً لا يتم رفض جميع النساء دوماً )) (السابق ص122) وهل تدري لماذا حرم نفسه قيم مزار (( قم )) من الثواب الإلهي ؟! لأن الفتاة لم تعجبه !! وانظروا المصيبة الكبرى الأم تذهب لتعرض ابنتها وتقدم هي المهر !! ومع ذلك يسمونه زواجاً !! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

4- متعة السفر : وهذا الزواج لغير المسلمين مع نساء إيرانيات محترمات وجميلات !! وهذا ما تحكيه لنا الدكتورة شهلا حائري وكان يحصل بدايات القرن العشرين في إيران حيث كان يأتي الهنود والأوروبيون إلى إيران ويختارون مجموعة من النساء للضباط الهنود ترافقهم في السفر !! أو يتمتع الأوروبيون بهن أثناء زيارتهم لإيران في الفنادق والخانات !! أما الآن فلا ندري !! استمع إلى الدكتورة شهلا وهي تحدثنا عن هذه الكارثة في كتابها ص124 فتقول : ( ويبدو أن غير الإيرانيين قد مارسوا زواج المتعة أحياناً يقول السيد أرنولد ويلسون (( حصل بعض ضباطنا ورتبائنا الهنود على زوجة مؤقتة لكل منهم ترافق المتاع مثل بائعي الخمرة ويقال لها احتراما (( الطباخة )) ويلسون 1941ص290 ) وتقول في ص124و125 : ( كذلك تمكن بعض الأوروبيين الذين زاروا إيران في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين من عقد زيجات متعة مع النساء المحليات بمساعدة (( مرتبي الزيجات )) وفي السابق كان مرتبو الزيجات يترددون على أماكن مثل الخانات ويعرضون على الوافدين الجدد (( نساء محترمات وجميلات)) ) المتعة ص124و125 أقول : أما جميلات فنعم وأما محترمات فلا !! وانظروا إلى النصارى كيف تمتعوا في مشهد مدينة المتعة !! قبل أكثر من مائة عام ثم نشروا ذلك في كتبهم وزعموا أنه من الإسلام !!

5- المتعة بين السيد والخادمة !!

الخادمة في إيران ليست للخدمة فقط بل قد يتم عقد زواج متعة أيضاً معها !! فقد يتزوج بها رب المنزل أو أحد أبنائه !! - عذراً - أقصد يتمتع بها !!! فإليك ما تقوله حفيدة آية الله الحائري !! عن زواج المتعة بالخادمات !! ( تلجا بعض العائلات إلى عقد زواج متعة (( سواءً من النوع الجنسي أو غير الجنسي )) بين رب العائلة أو أحد أبناءه والخادمة ) وتقول : ( كذلك تقوم بعض العائلات التقليدية أو الغنية بعقد زواج متعة بين الشبان من أبنائها وخادماتها الشابات ) المتعة ص126 أقول : لقد اجتالتهم الشياطين بل قل لقد سبقوها واجتالوها.

6- المتعة غير الجنسية !!

تقول د. شهلا : ( أحد الشروط الخاصة بزواج المتعة هو الاتفاق على إقامة علاقة غير جنسية يتمتع خلالها الزوجان بصحبة بعضهما من دون جماع ) المتعة ص 133 أقول علاقة غير جنسية و صحبة من دون جماع لا يسمى زواجاً !! وإنما يسمى إجراماً وفاحشة !! وهذا أمر غير خاف على من له ذرة عقل!!

7- متعة من أجل حرية الاختلاط

بفضل هذا الزواج أصبح الحي أقارب وأصبح الجميع تقريبا من محارم النساء !! وهذه سابقة لم تحصل حتى في ديار الكفار والفجار ولم يسمع بها الخيرون الأبرار !! وصورة هذا الزواج كما تنقله د. شهلا : ( يمكن عقد زواج متعة غير جنسية بين رجل راشد وفتاة أو أكثر دون سن البلوغ من أجل جعل الرجل وأفراد عائلته من الذكور(( العائلة بالمعنى الضيق )) من محارم والدة الطفلة (و) أفراد عائلتها من الإناث. وهذا يسمح لأفراد العائلتين بالاختلاط والاجتماع بحرية ) المتعة ص135 و بعض الأحياء أصبحت تقريباً محارم لبعض في جمهورية إيران الإسلامية !!!! تقول شهلا : ( وبواسطة عقود المتعة غير الجنسية بين العديد من أفراد الحي أصبح تقريباً الجميع من محارم النساء. وبذلك أصبح التفاعل الاجتماعي يتم في أجواء مريحة أكثر ومن دون شعور أحد بارتكاب خطيئة ) ( السابق ص136 ) !! أقول : هكذا تضيع الغيرة وتنتشر الفاحشة وتموت الأخلاق !! ولا يبقى هناك شيء أسمه المحارم والمحرمات ولايبقى للبيوت نفسها أي حرمة !!

8- المتعة من أجل تقاسم المكان وتكاليف السفر!!

امرأة تسافر بغير محرم ورجل يريد أن يخفف على نفسه تكاليف السفر فماذا يعملان ؟! تقول شهلا عن هذا الزواج في ص137: ( بإمكان المرء عقد (( زواج متعة غير جنسية )) للحد من أعباء التحجب والفصل بين الجنسين من مرافقيه في السفر والذين قد لا يكونون من محارمه. فمن غير اللائق بالنسبة إلى امرأة أن تسارع إلى التحجب والأنزواء كلما اقترب منها رفيق في السفر من غير محارمها. والحل الذي يسمح بتخطي الحواجز الشرعية من دون خرق أصول الحشمة يتمثل في عقد (( زواج متعة غير جنسية )). وبذلك يتسنى للمرأة إرخاء حجابها، وتقاسم السفر مع رفاقها أيضاً. ) ولا أدري هل ستتزوج رفيقا واحدا أم جميع الرفقاء ؟ وهذا الزواج سيسمح للمرأة بالنوم مع الرجل في غرفة واحدة !! بدل استئجار غرفتين !! تقول شهلا ص137( وفي حال عدم وجود أسلوب للتحايل على الشرع فإن السفر سيكون مزعجاً وتكاليفه باهظة إذ سيتعين عليهم استئجار غرفتين في كل فندق ينزلون فيه ) ولها كامل الحق بتحويله إلى متعة جنسية كاملة !! بكلمة واحدة منها !! أما إذا كانت متعة غير جنسية مع طفل فيكون كل الحق لوالد الطفل في رؤيتها والاختلاء بها باعتبارها زوجة أبنه الذي لم يبلغ العامين !! فهل هناك مسخرة ومهزلة وانتهاك للحرمات أشد من هذه المهزلة ؟! ويكفينا أن شهلا - حفيدة آيتهم العظمى - قد سمتها بالتحايل على الشرع !! ولا أدري ماذا بقي من الحواجز الشرعية لم يتجاوزها آيات وحجج الاثنى عشرية ؟!

9- المتعة من أجل التعاون

الحماسة الشديدة للثورة الخمينية دفعت كثيراً من النساء للعمل متطوعات إلى جانب الرجال وحصل بذلك الاختلاط والسفر بدون محرم ولأن الشيعة الاثنى عشرية ورعون !! والثورة كما يزعمون ثورة إسلامية فماذا هم فاعلون ؟! تقول د. شهلا : ( وبسبب حماسهن للمساهمة في عملية إعادة صياغة المجتمع تطوعت العديدات منهن للعمل إلى جانب الرجال في المشاريع الثورية المختلفة مثل : (( جهاد البناء )) وبرعاية اللجان الثورية وإشرافها أرسل هؤلاء الشبان والشابات للعمل في مهمات متنوعة في القرى وبسبب ضرورة اختلاط أفراد الجنسين وتعاونهما أثناء تأدية هذه المهمات وما ينتج عن ذلك من إشكالات أخلاقية لجأ عدد كبير من الشبان والشابات سواءً بمبادرة ذاتية أو بتوصية من المشرفين عليهم إلى عقد زيجات (( متعة غير جنسية )) وجنسية أحياناً مع أقرانهم وبذلك تمكنوا من مواصلة نشاطاتهم بعد أن تحرروا من قيود الفصل بين الجنسين ) ( السابق ص141 ) هذه هي حقيقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمن لا يزال مخدوعاً بها !! فقد حررت الشبان و الشابات من قيود الفصل بين الجنسين !! وشجعتهم على التمتع متعتين متعة جنسية أو متعة غير جنسية !!وكل هذا من أجل الثورة الخمينية !! وفي سبيل المشاريع الثورية !! وهذا العمل هو نفس ما كان يقوم به الشيوعيون البلاشفة من إرسال الشبان والشابات إلى القرى من أجل (( البناء الثوري )) وبرعاية اللجان الشيوعية !!! وعاش بعض الآباء محنة كبيرة نغصت حياتهم عندما كانت بناتهم يعدن من (جهاد البناء) وفي بطونهن أبناء !! ولا يستطيع عمل شيء !! لأن المتعة حلال في مذهبهم !! بل أجرها أعظم من أجر الزواج الشرعي !! فتعساً لهم !! ونرجوهم عدم ربط المتعة بالإسلام لأن هذا محال !!

10- متعة التجربة !!

الرجل يجرب المرأة والمرأة تجرب الرجل فإن تم الوفاق وإلا الفراق !! يقول آية الله مطهري ( من حيث المبدأ بإمكان رجل وامرأة يريدان عقد زواج دائم ولكن لم تتح لكل منهما الفرصة الكافية لمعرفة الآخرأن يعقدا زواج متعة لفترة محددة على سبيل التجربة. فإذا وجد كل منهما أنه راضىٍ عن شريكة بنتيجة هذا العقد يمكنهما عندئذ عقد زواج دائم وإذ لم يتفقا يفترقان ) ( السابق ص144 ) ومهر المتعة قليل يسير - عند غير المرغوبات - يكتفى فيه بمسواك !! فمن معه عشرين مسواكاً له أن يجرب عشرين فتاة كل واحدة بمسواك حتى يجد التي تناسبه فإن لم يجدها فمزيداً من المساويك ومزيداً من زواج المتعة للتجربة فقط !!وبالمناسبة فالتجربة فقط تتم في أرض الكفار !!! ولكنهم أكثر صدقاً من الشيعة الاثنى عشرية فالرجل يعاشر المرأة وتعاشره ويجرب كل منهما الآخر ثم يمضي كل شخص ليجرب شخصاً آخر !! لكن دون أن يكذبوا ويسمونه زواجاً !! فالزواج حتى عند الكفار محترم ومبجل ويتم أمام الخاص والعام !! وهم كفار !! فيا للعار !!

11- متعة التكفير عن الذنوب

قامت الجمهورية الخمينية بعد ثورتها بجمع العاهرات في مركز ليتم تأهيلهن بواسطة العمل المنتج !! ولما كانت الحاجة المادية تعتبر الدافع الأساس للدعارة فقد أمن مركز التأهيل للعاهرات السابقات المسكن والمأكل !! فرحت الكثير من العاهرات بهذا المركز الذي كان مقره طهران !! وحاولن بدء حياة جديدة !! ولكن تعالوا لنشاهد ماذا طلبت الثورة الخمينية والجمهورية الاثنى عشرية من هؤلاء النساء لتكتمل عملية تأهيلهن وحتى يكفرن عن ذنوبهن السابقة !! تقول د. شهلا : ( لكن عملية التأهيل لا تكتمل ولا يتم التكفير عن الذنوب السابقة إلا عندما تعقد المرأة زواج متعة مع أحد حراس الثورة أو مع أحد الجنود العائدين من الحرب الإيرانية - العراقية. وبلغة مجازية ولكن غير ملطفة يطلق على هذا النوع من أنواع زواج المتعة اسم : " متعة التكفير عن الذنوب " ) ( السابق ص148 ) وللأسف فقد استخدموا الدين ليمرروا هذا الفحش المهين فأقنعوا بعض العاهرات السابقات بفضل هذا الزواج (( للتكفير عن ذنوبهن )) فسارعن لممارسته وبكثرة مع حرس الثورة !! ولكن الغالبية رفضن هذا الزواج الداعر وقلن أنهن فررن من أبواب الدعارة فكيف يعدن إليها من الشباك!!؟ فهل تركتهن هذه الجمهورية التي تسمي نفسها إسلامية في حال سبيلهن أم أنها أجبرتهن على اكتساب الأجر والثواب بعدد شعر رؤوسهن رغم أنوفهن ؟!!! تقول د. شهلا : ( العديدات منهن أجبرن على عقد زيجات متعة قصيرة الأمد. وعلى الرغم من ممانعتهن إلا أنهن أجبرن على عقد زيجات متعة قصيرة الأمد مع أحد حراس الثورة أو أحد الجنود العائدين من الجبهة ) ( السابق ص148 ) !! وحاشا الإسلام حاشاه أن يقر اغتصاب النساء لفترة قصيرة الأمد أو طويلة الأمد !! حاشاه أن يكافأ أحداً عائداً من جبهة القتال بتقديم امرأة له رغماً عنها ليجامعها !!

12- متعة من أجل دخول النار !!

بعد ثورة الخميني تم سجن الآف النساء وكان بينهن مئات من الأبكار بحجة أن أحد أقاربهن من أعداء الثورة !! وأعدم من هؤلاء العذراوات العشرات وقبل إعدامهن كان يتم اغتصابهن قسرا باسم زواج المتعة حتى يدخلن النار !! وكان يقوم بهذا العمل الحرس الثوري !! بل أنه بعد اغتصاب وإعدام المرأة العذراء المسكينة يذهب مغتصبها أو زوجها المؤقت بالقوة والإكراه إلى أهلها أتدرون لماذا ؟! استمعوا معي إلى العلامة الدكتور الشيعي موسى الموسوي يخبرنا بالجواب يقول : ( والوقاحة الأشد والأنكى هي أن حرساً ثورياً يذهب إلى أم الضحية وأبيها ويقدم لهما مبلغاً زهيداً يعادل عشرة دولارات ويقول لهما متبجحاً ساخراً شامتاً هذا مهر أبنتكم ألتي أعدمت وأنا تزوجتها زواجاً مؤقتاً قبل الإعدام حتى لا تدخل الجنة لأننا سمعنا من كبرائنا أن البكر لا تدخل النار فكان لا بد من إزاحة هذه العقبة لدخول أبنتكم النار ) ( الثورة البائسة ص196 ) ويقول احد النادمين الشيعة من الذين شهدوا العشرات من هذه الحالات ( والسبب أن الشيعة يعتقدون أنه لا يجوز إعدام الأبكار فإذا أريد أن تعدم بكر عقد عليها لأحد الحراس عقد متعة وبعد الاعتداء عليها يعدمونها ) ( أحوال أهل السنة في إيران ص213 للشيخ محمد سرور )

13- متعة في الدبر فقط !!

رغم كل ما ساقه الآيات والحجج من فضائل ومزايا واجر وثواب للمتعة وأهلها إلا أن الغالبية العظمى من النساء حافظن على رأس مالهن وهو العذرية وضربن بأقوال الآيات والحجج عرض الحائط وأمام إصرار النساء على المحافظة على العذرية فكر الآيات والحجج والدعاة والداعيات الشيعة - نيابة عن الشيطان - واخترعوا لهن ما يحافظ على عذريتهن وفي الوقت نفسه يمتعهن !! سموها المتعة في الدبر !! تقول الداعية الشيعية الاثنى عشرية فاطي خانم ( لأن الكثير من الفتيات يحتقرن زواج المتعة هذا كان صحيحاً في ظل الطاغوت - الاسم الذي أطلقه أية الله الخميني على نظام آل بهلوي - لكن في أيامنا هذه تقبل الفتيات أكثر فأكثر على ممارسته وإذا أرادت الفتاه الحفاظ على عذريتها فبإمكانها ممارسة الجنس من الخلف ) ( المتعة ص180 ) أقول ما ذنب زوج المستقبل المخدوع الذي مارست زوجته المتعة في الدبر مع عشرات الرجال ؟ وكيف يأمن الأب على ابنته والأخ على أخته وآيات وحجج الاثنى عشرية يبيحون لهن ممارسة الجنس من الخلف فقط من أجل المتعة ؟ لقد تلعثمت وعجزت عن إكمال التعليق لهول ما قرأت !! وأترك للقارئ التفكر في هذه المصيبة !!

المتعة في العراق

ما هي حكاية الفتوى المشهورة التي سئل فيها مقتدى الصدر عن المتعة الجماعية ؟ وماذا أجاب ؟ وهل يعقل أن التمتع مع أحد جنود جيش المهدي أكثر من غيره ؟ وما هي قصة أم حسن التي تمتعت بطلاب مدرسة كاملة ؟ وما هو الرمز الذي تعرف به النساء أن الرجل المار في الطريق جاهز للمتعة ؟ وما هي قصة تمتع المدراء بالموظفات والخروج من الباب الخلفي ؟ وغير ذلك وفي أول بحث موثق من نوعه وموعدنا السبت القادم إن شاء الله تعالى. <

الأكثر قراءة

الرأي الرياضي

كتابات

محمد الغباري

2022-12-06 01:20:28

مغالطة مكشوفة 

كلمة رئيس التحرير

صحف غربية

المحرر السياسي

وكيل آدم على ذريته

أحلام القبيلي

2016-04-07 13:44:31

باعوك يا وطني

أحلام القبيلي

2016-03-28 12:40:39

والأصدقاء رزق

الاإصدارات المطبوعة

print-img print-img
print-img print-img
حوارات

dailog-img
رئيس الأركان : الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر

أكد الفريق ركن صغير حمود بن عزيز رئيس هيئة الأركان ، قائد العمليات المشتركة، أن الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر، مبيناً أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد يمثل تحولاً عملياً وخطوة متقدمة في طريق إنهاء الصراع وإيقاف الحرب واستعادة الدولة مشاهدة المزيد