;
د. محمد عبدالله الحاوري
د. محمد عبدالله الحاوري

حوار القلوب حياة الشمال والجنوب 1780

2013-03-19 15:50:21


1. الحوار قيمة جليلة يأمر بها العقل ويدعو إليها الشرع:
في بدء الحديث لا بد من البيان أنه يجري على الحوار أحكام الشريعة الخمسة الوجوب والندب والإباحة والكراهة والتحريم، وذلك بحسب موضوع الحوار, فإذا كان الحوار لإقامة الواجبات من حفظ للدماء وصيانة للأعراض وحماية لمقاصد الشريعة وغيرها من الأمور الشرعية الواجبة, كان واجباً.. وإن كان في أمور مندوبة أو مسنونة كان مندوباً ومسنوناً، وهكذا في بقية الأحكام، وإن كان حواراً على الإثم والعدوان فهو محرم.
إن الحوار يكون واجباً حين يكون قائماً على التعاون على البر والتقوى، عملا بقول الله تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (2) سورة المائدة.. فكل ما من شأنه التعاون على البر والتقوى فهو محمود شرعا، وكل ما من شأنه التعاون على الإثم والعدوان فهو آثم شرعا، وهكذا فلا بد من تعاون اليمنيين كلهم على البر والتقوى.
إن الحوار قيمة جليلة يأمر به العقل السليم، ويدعو إليه الشرع الحكيم، الذي دعا إلى الجدال بالتي هي أحسن، وأرشد إلى الموعظة الحسنة، وأمر بأن نقول للناس حسنا، قال الله تعالى: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} (83) سورة البقرة.. وتفرضه ضرورات الحياة، فالإنسان مدني بطبعه وهو يحتاج إلى غيره ضرورة، وتعلي الحكمة من شأن الحوار، وترفع من قدره معاني التحضر وحقائق الحضارة، وندرك أهمية الحوار وضرورته حين ندرك مخاطر البديل عن الحوار فالحوار حياة تقابل الموت والدمار، وحتى حين يقتتل الناس ينتهون إلى الحوار في نهاية المطاف، فالحوار هو المرسى والشاطئ الذي تقف عنده حياة البشر لمناقشة همومهم واتخاذ القرارات المناسبة تجاهها، وهذا ما يجعل من دعم مؤتمر الحوار الوطني الشامل خطوة من أهم خطوات حل كل المشكلات، ومعالجة كل القضايا، ومواجهة كل التحديات.
إن الحوار هو عنوان الحكمة، وصوت العقل، وراية انتصار السلام والحب بين الفرقاء، وهو أيضاً نداء الحياة القائمة على التعايش المشترك بين الناس، والتعاون على تكاليف الحياة في المجتمع والدولة، ويؤكده الإخاء في الإنسانية بين أفراد المجتمع الإنساني فكيف بالمجتمع المسلم الواحد، الذي يكون الحوار في حقه أشد وجوباً وألزم اتباعاً.
ومن جهة أخرى فإن الحوار منارة هادية، ونافذة مبصرة، وهو سفينة نجاة للوطن من دوامة العنف، وخطر إراقة الدماء، وهو مخرج حكيم لكل الأطراف، حين تتثاقف الآراء للوصول إلى الصواب، وتأخذ دورها وحكمتها في النقاش والتبصر، وتعمل فكرها وعلمها في تيسير الصعب من المهام، وتوظف إمكانياتها لحل ما استعصى من الأمور.
2. الحوار موضوع مرافق للحياة البشرية من أو ل الخلق:
ابتدأ الحوار في شأن هذا المخلوق الإنساني قبل وجوده في الحوار الذي جرى بين الله تبارك وتعالى والملائكة، قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } (30) سورة البقرة.. وكأن هذا الكائن البشري يرتبط بالحوار بصورة أو بأخرى، وهو ما تكرر عندما أمرت الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام واعترض إبليس لعنه الله مقدما أناه الظالمة والمعتدية والمتكبرة {قال أنا خير منه}، وهي التي أدت به إلى الطرد واللعن، قال الله تعالى: {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ} (13) سورة الأعراف.
ففي بدء الخليقة اعترض ابليس فحاوره الله تعالى، {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} (75) سورة ص.. وكان إبليس هو أول من اعترض على أمر الله، وأول من جعل رأيه مقابل شريعة الله، وأول من اتبع هواه بدلا عن اتباع هدى الله، وكان إبليس أول من قال أنا مقابل الأمر الإلهي، قال الله تعالى: {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} (12) سورة الأعراف.
ومع الرسالات تحاور الأنبياء مع أقوامهم في دعوتهم إلى الله، وقصص النبيين مشحونة بالحوار وممتلئة به، وحين طلب موسى من فرعون أن يقدم حجته، قام فرعون بترك الحوار واختار العنف والتهديد بالسجن، قال الله تعالى عن فرعون في مخاطبته موسى عليه السلام: {قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ} (29) سورة الشعراء, وحشد المجتمع ضد موسى ودعوته.. وهكذا كان السبيل واضحاً رفض دعوة الحوار واختيار دعوات الدمار والعدوان، وتحركت آلة الفساد تجيِّش المجتمع وتقوده نحو الهاوية، وتزين له الباطل، وتقوده نحو الهلاك، قال الله تعالى:{يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ}(98) سورة هود.
3. الدول تحل المشكلات بالحوار:
وفي إطار الدول وحل المشكلات يتحاور الحكام العقلاء لإيجاد حلول للمعالجات النوازل واتخاذ الموقف الصواب تجاهها، قال الله تعالى عن بلقيس:{قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ} (32) سورة النمل.. وهكذا استطاعت بلقيس بحكمتها وحنكتها وقدرتها القيادية متخذة نهج "افتوني في أمري" أن تقود قومها إلى الجنة من خلال الدخول في الإسلام إسلامها هي وقومها "قبل أن يأتوني مسلمين" في حين قاد فرعون لعنه الله قومه إلى النار، من خلال نهج "ما أريكم إلا ما أرى" {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} (37) سورة ق.
يضاف إلى ذلك أن الدول تتجه صوب التحاور والتشاور في التصدي للكوارث، حتى لو كانت معتمدة في معرفتها على تفسير رؤيا، فالقرآن الكريم يحدد الوطنية في الحفاظ على مصلحة الشعب، ويبين أن الوطنيين الحقيقيين هم من يتصدون لأية مصيبة قد تنزل بأمتهم، فقد ظهرت الوطنية في القرآن الكريم على حقيقتها في قصة الملك ويوسف عليه السلام في سورة يوسف، حين اتخذ التدابير اللازمة لإنقاذ مصر من كارثة الجوع، وسلم الدولة لرجل ليس من قومه ولا على دينه، {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ} (54) سورة يوسف.. وهكذا نجت مصر من كارثة الجوع والعوز، وتمكنت من لعب دور إقليمي حين جاءتها الشعوب تطلب القمح من مصر كما حدث من أخوة يوسف، قال الله تعالى عنهم: {فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ} (88) سورة يوسف.
وفي حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتدأت نبوته بالحوار مع جبريل في غار حراء، وامتدت بعد ذلك في دعوته وتربيته في سياسة الدولة قال الله تعالى:{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (64) سورة آل عمران.. وتعليم المجتمع وإرساء معالم الحكم الرشيد وبناء الدولة العادلة، حتى قال الله تعالى له:{وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (159) سورة آل عمران.. ونزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على رأي الأغلبية في يوم أحد، معلماً لأمته احترام الشورى ومبيناً لها كيف تدار الدولة على منهج النبوة.
 إن الحوار الوطني الشامل فرصة تاريخية لليمن جاءت تتويجاً لنضالات كبيرة قدمها شعبنا العظيم، وهو ما يحتم على الجميع دعم هذا المؤتمر والدفع به نحو النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة منه بإذن الله تعالى، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
4. الحوار مهم في كل مراحل الحياة وجميع مستوياتها:
إن الحوار والتشاور يبتدئ من حوار الأبوين وتشاورهما في فطام صبي، قال الله تعالى:{فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} (233) سورة البقرة.. قال ابن عاشور في التحرير والتنوير: عطف التشاور على التراضي تعليماً للزوجين شؤون تدبير العائلة, فإن التشاور يظهر الصواب ويحصل به التراضي.. وقال البيضاوي في تفسير هذه الآية: {فإن أرادا} يعني الوالدين {فصالا} فطاما قبل الحولين {عن تراض منهما} أي اتفاق من الوالدين {وتشاور} أي يشاورون أهل العلم به حتى يخبروا أن الفطام في ذلك الوقت لا يضر بالولد، والمشاورة استخراج الرأي {فلا جناح عليهما} أي لا حرج عليهما في الفطام قبل الحولين.. وقال ابن كثير: فإن اتفق والدا الطفل على فطامه قبل الحولين ورأيا في ذلك مصلحة له وتشاورا في ذلك وأجمعا عليه, فلا جناح عليهما في ذلك؛ فيؤخذ منه أن انفراد أحدهما بذلك دون الاخر لا يكفي ولا يجوز لواحد منهما أن يستبد بذلك من غير مشاورة الاخر، وهذا فيه احتياط للطفل وإلزام للنظر في أمره، وهو من رحمة الله بعباده, حيث حجر على الوالدين في تربية طفلهما وأرشدهما إلى ما يصلحهما ويصلحه..
وهكذا يعمل الحوار والتشاور عمله الإيجابي بين الوالدين لمصلحة الولد، ويعقد الأبوين جلسة حوار وتشاور في مسألة فطام صبي، فكيف لا يكون الحوار مشروعاً لمصلحة أمة ولتحقيق مصالح وطن، ولمعالجة مشكلات شعب بأسره، وهكذا يرسي الإسلام مبدأ الحوار ويدعمه بين رجل وامرأة في شأن صبي لم يبلغ السنتين.
ويستمر الحوار ليقوم بدور في حل مشكلات الأسرة، فحين يكون هنالك خلاف داخل أسرة مسلمة تتجه الحلول في صور كثيرة أحدها هذه الصورة المهمة، قال الله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيرًا } (35) سورة النساء.. وهكذا يتناول الحوار القضايا داخل الحياة الاجتماعية من الأسرة الواحدة في شأن فطام صبي، إلى الأسرتين في شأن زواج رجل من امرأة، واستمرار الحياة الأسرية بينهما.. ومن هنا ندرك حجم المسؤولية في دعم الحوار الذي يناط به حياة الشعب اليمني وتجاوز مشكلاته، وينظر إليه على أنه مخرج اليمنيين من مأزق البلايا التي خلفتها التراكمات والأخطاء والخطايا طوال فترات طويلة, إن دعم الحوار الوطني فريضة وضرورة من كل القوى الحزبية والمستقلين، والجانب الحكومي والأهلي، وكل الجهود المخلصة المحبة لليمن مدعوة أن تقوم بواجبها لأجل اليمن دعماً للحوار الوطني الشامل.
 ويستمر الحوار والتشاور يعمل دوره في حياة الأمة, فلا يكتفي أحد برأيه مهما بلغ من العلم والحكمة؛ فحين يصطاد أحدهم في الحرم يوجب عليه الفدية، ولكن الفدية لا تتم برأي واحد مهما كان شأنه لا بد من حكمين عدلين في دم أرنب أو غزال أو غيره صيد في الحرم، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ} (95) سورة المائدة.. فكيف لا يكون الحوار مشروعاً ومهماً وهو يحقن دماء أمة، ويرعى شؤون بلد بأكمله.. وهكذا تسير الأمة في ضوء من هدي ربها ونور شريعتها التي تمنع الاستبداد في حكم دم أرنب أو غزال، يجعل الحكم للأمة ويجعل التحكيم فريضة شرعية، يتحاور الحكمان ويتشاوران ويفضي التشاور والتحاور إلى حكم منهما، وهذا يدل على دور الحوار في فاعلية الأمة وحيوتها.
ولا يقف أمر الحوار عند هذه القضايا, بل يمتد إلى كل شؤون الحياة في آية محكمة جامعة لكل القضايا كبرت أو صغرت، حيث يقول الله تعالى:{وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} , لتشمل كل أمر، ولتتضمن كل شيء، وهكذا تختار الأمة طريق التحاور والتشاور لقضاء مصالحها وتجنب المخاطر المحدقة بها وتجتلب ما تراه نافعا، وتدفع ما تحسبه ضاراً.. وهكذا تكون للأمة فاعليتها في تصحيح المسار وإصلاح الأوضاع وتقويم الاعوجاج، فلا بد من تحاور يبني اليمن وهو أمر جليل يجب العمل بجد من كافة الأطراف لأجل ترسيخه وإنجازه.

الأكثر قراءة

الرأي الرياضي

كتابات

سيف محمد الحاضري

2024-04-22 13:59:32

ماذا يحدث في مسقط؟

كلمة رئيس التحرير

صحف غربية

المحرر السياسي

وكيل آدم على ذريته

أحلام القبيلي

2016-04-07 13:44:31

باعوك يا وطني

أحلام القبيلي

2016-03-28 12:40:39

والأصدقاء رزق

الاإصدارات المطبوعة

print-img print-img
print-img print-img
حوارات

dailog-img
رئيس الأركان : الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر

أكد الفريق ركن صغير حمود بن عزيز رئيس هيئة الأركان ، قائد العمليات المشتركة، أن الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر، مبيناً أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد يمثل تحولاً عملياً وخطوة متقدمة في طريق إنهاء الصراع وإيقاف الحرب واستعادة الدولة مشاهدة المزيد