بطلنا هذه الليلة واحد من أبرز قادة وثوار 26 سبتمبر، إنه المناضل البطل اللواء عبد الله قائد جزيلان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة. من أبناء محافظة (الجوف) مديرية برط العنان.
ولد في تعز عام 1936 م ودرس القرآن الكريم بمدرسة الأحمدية، وكان ضمن طلبة البعثة الطلابية الذين سافروا إلى لبنان 1947م؛ لإكمال الدراسة الابتدائية. ثم انتقل مع زملائه لإكمال الدراسة الثانوية في مصر بمدينة بني سويف عام 49 م.
ألتحق بعدها بالكلية الحربية بالقاهرة وتخرج منها عام 1955م - بعد عودته إلى الوطن في العام 1956م ألتحق بالكلية الحربية، وعين أركان حرب لها ثم مديرا لمدرسة الأسلحة..
قاد البطل عبد الله جزيلان حملة للدفاع عن البيضاء أمام الاعتداء البريطاني الذي كان يحتل جنوب البلاد.
عين بعدها مديرا للكلية الحربية ومدرسة الأسلحة. كان من أبرز الضباط الأحرار، وفي ليلة الثورة كان هو من أعطى إشارة الانطلاق للثوار للهجوم بدباباتهم على قصر البشائر.
تقلد بعد الثورة مناصب عديدة، رئيسا لأركان القوات المسلحة.. وزيرا للحربية.. نائبا لرئيس مجلس الوزراء. ثم عين نائبا لرئيس الجمهورية ونائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة.
كان وفيا للثورة والجمهورية بذلا كل طاقته من أجل حمايتها والدفاع عنها، جُرح في أكثر من معركة، وفي النصف الأخير من الستينيات ومع تغيير الرئيس السلال واستبداله بالقاضي الإرياني في حركة 5 نوفمبر 1967م، اعتزل بطلنا العمل السياسي وسافر إلى القاهرة حيث استقر هناك حتى توفي عام 2010م، وتم نقل جثمانه إلى صنعاء وأقيمت له جنازة رسمية وشعبية كبرى ووري جثمانه الثرى في مقبرة الشهداء..
رحم الله ابن محافظة الجوف البطل السبتمبري اللواء عبد الله قائد جزيلان.