;
أحمد عبد الملك المقرمي
أحمد عبد الملك المقرمي

يوم من أيام اليمن 7 فبراير 1530

2024-02-07 05:41:38

  هذا يوم يجب أن يكون ثابتا من ثوابت الذاكرة اليمنية، ورافدا من روافد هوية الشعب اليمني الثقافية والتاريخية والنضالية.

shape3

   7 فبراير 1968م. يوم انتصار عظيم للشعب اليمني، إنه يوم كسر حصار صنعاء؛ المعروف بحصار السبعين، وسحق فلول الملكية السلالية الأولى، التي جلبت لها قوى الاستعمار خيلها ورجلها، وذهبها، ومرتزقتها.

   أما الأموال فحدث ولا حرج، وأما الخبراء العسكريون فقد جيء بهم من مختلف عواصم الاستعمار، وكان لإيران أيضا حضورها في تآمر اللئام، فإمبراطور إيران يومذاك لا يختلف عن إمام إيران اليوم، وعقلية ملالي طهران اليوم، هي نفس عقلية أباطرتها بالأمس، والجامع بينهما تاج كسرى الذين يحلمون بوضعه على كسرى جديد يُنصبّونه يوما.

  تاج كسرى؛ تاج قد ديس يوم معركة القادسية، يوم أن تلقت الإمبراطورية الفارسية- حينذاك - الضربة القاتلة الأولى. ومن نافلة القول إن نذكر بأن لليمانيين دور لا ينسى في ذلك اليوم الأزهر، والمعركة الغراء.

  وكانت الضربة القاصمة يوم فتح نهاوند في عهد عمر بن الخطاب، حيث تحطمت إمبراطورية فارس تماما؛ ومن هنا نعرف حجم حقد ملالي طهران على عمــــر بن الخطاب، كما نعرف مدى حقدهم على اليمن واليمنيين.

  7 فبراير 1968م. يوم لا يُنسى، وما ينبغي لأحد أن ينساه، إنه يوم أشرقت فيه صنعاء بنور ربها، بعد إن لم يبخل أبناء يمنها بدمائهم لفك حصارها، وترسخت في ساحاتها أقدام من كسر حصارها، ورفرفت أعلام جمهوريتها على جبــالها: نقم، وعيبان، والجبل الطويل، وعادت سلالةُ الحوثيةِ الأولى من بيت حميد الدين تجر أذيال خيبتها مخلفة وراءها جثث خبراء الحصار بمختلف جنسياتهم.

  وتبخرت أحلام بيت حميد الدين، وطوى البدر وأولاد عمه الحسن خطاب العرش الذي كانوا يُعدّونَ لإلقائه، ممنين أنفسهم الأماني؛ قبل أن تأتيهم ضـــــربات الجـمهوريين لتزلزل الأرض من تحت أقدامهم؛ وليفروا مدحـورين إلى غير رجعة، ومنهزمين رغم الذهب الرنان الذي ركلته أقدام الجمهوريين، ممن احتشدوا من كل أرجاء اليمن؛ فتسامى صفاؤهم الجهادي ونقاؤهم الوطني، وإخلاصهم النضالي فوق كل شيء، يوم أن مضوا جميعا يهتفون بشعارهم الفذ: الجمهورية أو الموت ...!!

   فكانت الجمهورية، وكانت حقيقة الجمهوريين الشرفاء، لمن أراد أن يتعظ أو أراد ادكارا.

  وجمهوريو اليوم، أمامهم أن يعيدوا الكَرّة، يدا بيد، وكتفا بكتف، انتصارا للحق، وللدولة، معززين لصدقهم، ومؤكدين لعزمهم، ويتسامون بقوة الإرادة والإخلاص، فوق كل المغريات، والمخططات المشبوهة لتحقيق النصر وبلوغ الهدف المنشود دون تردد، أو تقاعس، ودون البحث عن بطولة عبر التشكيك بالأدوار البطولية للسباقين بمواجهة المشروع الإيراني، وانقلاب 21 سبتمبر المشؤوم.

الأكثر قراءة

الرأي الرياضي

كتابات

كلمة رئيس التحرير

صحف غربية

المحرر السياسي

وكيل آدم على ذريته

أحلام القبيلي

2016-04-07 13:44:31

باعوك يا وطني

أحلام القبيلي

2016-03-28 12:40:39

والأصدقاء رزق

الاإصدارات المطبوعة

print-img print-img
print-img print-img
حوارات

dailog-img
رئيس الأركان : الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر

أكد الفريق ركن صغير حمود بن عزيز رئيس هيئة الأركان ، قائد العمليات المشتركة، أن الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر، مبيناً أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد يمثل تحولاً عملياً وخطوة متقدمة في طريق إنهاء الصراع وإيقاف الحرب واستعادة الدولة مشاهدة المزيد