المحرر السياسي
الباحثون عن الاجنبي للاستقواء به على وطنهم وحرياتنا ومستقبلنا لا يمكنهم ابداً ان ينجزوا شيئاً من قصديتهم الرديئة، ولن يسمح الشعب وكل القوى الخيرة والمناضلة ان يدع المفردات النكرة ان تتآمر على الديمقراطية وتبحث عن هزيمة لأحلامنا وقيمنا، وتعمد بهزالها وخورها وفشلها إلى التعويض عن ذلك بالتسبيح للمنظمات الدولية ومعاهد الديمقراطية الاجنبية التي لها اجندتها الاستعمارية بما تمثله من مصالح ابتزازية لدولها الاوروأميركية المنتجة للتآمر بطرق حضارية عبر نوافذ الارتهان والازتزاق والابتزاز.
وانه لامر يؤسف له ان تنقاد قوى سياسية «المشترك» لرغبات الاجنبي وتقبل بكل اشتراطاته المعادية للقيم واصالة الانتماء من اجل مكاسب ذاتية وبضاعة دكاكينية كاسدة لها اكثر من قناع ديني وقومي وعلماني وامامي وانفصالي... الخ.. هذه المسميات التي تستغرقها المطامع وتستهلكها السياسة المكيافيلية فلا تنظر إلا الوجع كيف تحط عليه ومن يمثله وما السبيل إلى اتقانه..؟!.
ولها في ذلك اكثر من حضور من ساعة تخلت عن المبادئ والقيم وادارت ظهرها في نفاق بغيض عن الجماهير وكوادرها، مستقبله الاجنبي بكثير من الحفاوة والترحاب والانقياد لما يريده في مقابل رضاه، وانها لكبيرة ان يسقط دعاة الوطنية في براثن الارتهان وان ينجر الفرقاء بوفاق تام إلى حظيرة العلم الصهيوأميركي باسم الديمقراطية التي يريدها هؤلاء ان تتحول من مكاسب وطنية عظيمة إلى استلاب للهوية والتاريخ وذاكرة الوطن.
ونحن في مؤسسة «الشموع» للصحافة والاعلام نعلن بجراءة ووضوح الرفض كل الرفض لهؤلاء «المسوخ» وننظر اليهم انهم التنابلة العصريون، ولا يمكن لان نسمح بما علينا من عهد للوطن ووفاء للابرار الشهداء ان يقع المحذور الذي يستهدف غوايتنا عن امانينا وتطلعاتنا في حياة كريمة، وسندق اوكار الارتهان مهما تعالى صياحهم وسنعري مخططاتهم الجهنمية أينما كانوا ومن يمثلهم من شخصيات كبرت أو صغرت في الداخل أو في الخارج في الدولة أو خارجها تجاراً ام من علية القوم، فهم من وجهة نظرنا الملتزمة «بالايمان يمان والحكمة يمانية» ليسوا سوى دمى عرائس تحركها خيوط لاعب مهرج من خلف ستار «المسرح» بعيون شاحبة ضاجرة قابلة بالندمتسير فيه فيما نحن نقبل ونراهن على الحياة وعلى قطع هذه الخيوط الذيلية التآمرية وكشف الاعيب من لم يعد بمقدورهم مداراة الفشل، فلجأوا إلى ابعد من ذلك ..الاجنبي يستقوون به على الوطن وبئس الطالب والمطلوب.